تفسير قوله تعالى: {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين}
سورة الزمر · الآيات 65–67 · تفسير سورة الزمر — الآيات 65–67 · 3:32 – 5:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب بل تيجي للإضراب إعرض عن هذا واضرب عنه صفحا بل الله فاعبد. يعني إياك أن تميل إليهم وإعبد مين؟ الله الله كلمة بل الله فاعبد إذا تقدم المفعول يبقى فيه قصر قصر يعني ايه؟ قصر يعني حبس الفعل على هذا ولا يتعداه. ازاي بقى؟ اياك نعبد. اصلها نعبدك. مش كده ولا لا؟ فلما جينا قدمنا الكاف بقى الضمير منفصل. قلنا اياك اياك يعني ولا نعبد غيرك. لاني اعبدك يمكن واعبد الثاني واعبد الثالث واعبد الرابع يبقى يصح العصر انما اياك نعبد. اما هيجيش الايه؟ يعني قصرت العباده فلا عليك. بل الله فاعبد. وكن من الشاكرين بان هداك الى ان تعبد الله شكرا على ما سبق له من نعم عليك وايه؟ وعربون تقدمه للنعيم اللي ايه؟ اللي ينتظرك ومن العجيب ان هو يعلمنا الاشياء بالاحكام افعل ولا تفعل ولها خير عندنا في دنيانا ومع ذلك يصيبنا ان ايه؟ ان اطعنا ويعذبنا ان عصانا. كونه يعذبنا ان عصانا يبقى ربنا حريص على نفعنا. لأن هو مش منتفع بالحكاية دي خالص. اللي لو السما لو اجتمعتم على أفجر قلب رجل واحد زي أسقى قلب رجل واحد ما فيش. إنما لمين مين اللي عايد عليه؟ يبقى يحب الله لكم أنكم ت إيه؟ أن تبقوا فائزين وتبقوا إيه؟ منتفعين لأنها صنعته. وكل صانع صنعة يود إيه؟ تحسينها. بل الله فاعبد وكن من الشاكرين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ولتكونن من الخاسرين} ومفهوم الربح والخسارة في الإيمان · 2:22
- تفسير قوله تعالى: {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} · 3:32
- تفسير قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} · 5:26