أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة}

سورة الزمر · الآيات 65–67 · تفسير سورة الزمر — الآيات 65–67 · 5:26 – 9:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما قدروا الله حق قدره. قدروا الله يعني قدروه. عظموه التعظيم المناسب له. ما عرفوش قيمه ربنا. ولذلك اشركوا به. لما اشركوا به يبقى اكنوا مش مخدرين مين؟ مش مخدرين العذره بتاع الحق، مش مدينه حقه. وما قدروا الله ايه؟ حق قدره. والارض جميعا قبضته يوم القيامه. بس مش هنشوفها الا في الاخر بقى. ايه والارض جميعا قبضته يوم القيامه. يقول لك ده الشده في قبضه ايدي. يعني ايه؟ أنا متمكن منه تمكن ولا يثبت مني. مش ضروري تكون في إيد وفي قبض وفي مش عارف ايه بتاعتي. يبقى ايه؟ يبقى أنا قبضت قبضنا على الإيه؟ المجرم معناها ايه؟ إن أصبح في حيزنا فلم يعد مطلق الحق في ايه؟ الحياة عشان يعمل جرائم. يبقى قبض يبقى المسألة مش مش ضروري تبقى القبضة زي ما ولذلك إذا ذكر لله وصف هو في عباده وصف فخذه في إطار ليس كمثله شيء. له سمع ولك سمع، له بصر ولك بصر، له علم ولك علم، بس خد كل ده في حدود ايه؟ ليس كمثله ايه؟ شيء. وما قدروا الله حق قدره. والارض جميعا، الارض يعني جميعا، لا الارض ايه؟ قال لك ما ارض ايه؟ ومن الارض مثلهن. سبع سماوات ومن الارض ايه؟ ده دي الكلام ده على مجموعتنا اللي احنا عرفناها ايه. انما في مجموعات ثانيه برضه مجموعات ملايين زي زي ارضنا دي يبقى شوف سبع اراضينا عندنا احنا. وهناك بقى في كل كل مجره ايه؟ ملايين المجموعات وملايين الاراضي والى اخره. وهو على جمعهم اذا يشاء ايه؟ اذا يشاء قدير. وما قدروا الله حق قدره اي وما عظموه حق تعظيمه. والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه. السماء كده ايه؟ طوع بيمينه بقدرته لان اليمين عندنا هي الفاعله في ال في الأشياء أنكم كنتم تأتوننا عن اليمين. وهناك يوم نطوي السماء كطي الإيه؟ سجل سجل الكتب. سبحانه كلمة سبحانه جت هنا في الحتة دي عشان ما تاخدش القبضة ها على أنها إيه؟ القبضة دي وما تاخدش الطي زي الطي بتاعنا دي خدها في إطار إيه؟ ليس كمثله إيه؟ ليس كمثله شيء تقول لك وجود ولله وجود. نعم. أوجودك كوجودي؟ لا. ولك بصر ولله بصر. إنما بصرك كبصري؟ لا. أنا بصري موجود. يمكن أن يسلب ولا مش يسلب؟ إنما هو إيه؟ نعم. وما قدروا الله حق قدره. والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة. والسماء، الأرض هي اللي قبضته يوم القيامة. قام قال لك أصل الأرض هتبدل غير الأرض. يوم تبدل الأرض خير الخلق والسماوات والسماوات، ليه تبدل؟ ليه عشان إيه عملت إيه؟ قال لك لأن أرض الدنيا وسماء الدنيا أرض أسباب بنزرع فيها ونقلع وناكل ونشرب، لكن أنت في الآخرة مش هتلزق هتزرع ولا هتأكل ولا ده أنت هتقول بالكون اللي أنت عايزه يخطر على بالك تلاقيه. يبقى إذا هنا أرض أسباب وسماء أسباب، ينزل من ناحيتها المطر الشمس تنور لنا وبرضه هتتنور الأرض بإيه؟ بنور ربها بدون شمس ولا ايه؟ بلا قمر نعم. والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه وبعدين قال سبحانه عشان ايه؟ ننزهه عن الايه؟ سبحانه وتعالى عما ايه؟ عما يشركون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولتكونن من الخاسرين} ومفهوم الربح والخسارة في الإيمان · 2:22
  3. تفسير قوله تعالى: {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} · 3:32
  4. تفسير قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} · 5:26