أرشيف الشعراوي

دلالة بناء الفعل للمجهول والغاية من نفخة الصعق

سورة الزمر · الآية 68 · تفسير سورة الزمر — الآية 68 · 1:44 – 3:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى بعد أن تكلم عن العقائد وتكلم عن الوعد للمطيع والوعيد لمن خالف أراد سبحانه وتعالى أن يبدأ مرحلة الجزاء على الأعمال في الدنيا والدنيا كان فيها أحياء وكان فيها أموات من آدم فحين ينفخ في السور النفخة الأولى انما تاتي ليموت من كان حيا وقت النفقه ليستوي الذين ماتوا من ادم الى الذين عاشوا ساعه النفقه. قال ونفخ في السور ونفخ في السور بناها لما لم يسمى فاعله يعني بناها للمجهول. ما النفخ تحددها السنه نفخ اسرائيل. وهل النفخه هي التي تميت او النفخه الثانيه هي التي تحيي؟ لا. ولكنها إيزان لمن بيده الأمر أن يبدأ عمله، فالنفخة ملهاش أي علاقة. ونفخ في السور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله. الذي ينفخ ليموت الحي يبقى لازم يبقى عشان هينفخوا النفخة الثانية. يبقى إذا من شاء الله أن يبقى ليؤدي المهمة الثانية. المهمة الثانية اللي هي نفخة البعث، بعد نفخة البعث يبقى في كلام ثاني.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحكمة من نفختي الصعق والبعث وموت سائر الخلائق · 0:00
  2. دلالة بناء الفعل للمجهول والغاية من نفخة الصعق · 1:44
  3. معنى الصعق في القرآن وحقيقة صعقة موسى عليه السلام · 3:16
  4. النفخة الثانية للبعث وتفسير قوله تعالى «من الأجداث إلى ربهم ينسلون» · 7:17
  5. تفسير «فإذا هم قيام ينظرون» وتقديم الإبصار على السمع وذهول المكذبين · 9:09