تفسير «فإذا هم قيام ينظرون» وتقديم الإبصار على السمع وذهول المكذبين
سورة الزمر · الآية 68 · تفسير سورة الزمر — الآية 68 · 9:09 – 10:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم نفخ فيه أخرى. فإذا هم قيام ينظرون الله ينظرون ايه يعني؟ فيه ينظرون بمعنى ينتظرون ما يقع بهم ويمكن كانت ماشيه شكه في الايه؟ ولذلك هيقول هناك من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الايه؟ الرحمن نعم فإذا هم قيام ينظرون وهناك في آية السمع دول ربنا أبصرنا وسمعنا ساعة ما تيجي النفخة الثانية يقولوا ايه؟ ربنا أبصرنا وهي الآية الوحيدة التي تقدم فيها الايه؟ الأبصار على السمع. الأبصار على السمع، السمع بيبقى الأول. إنما في الحالة دي الأبصار تيجي الأول لأنه ساعة ما تتعمل الحكاية دي يبصرون قبل أن يسمعوا. الله. يبصرون قبل أن يسمعوا. فإذا هم قيام ينظرون ينتظرون ما إيه؟ وبعد ذلك إذا ما صدق الله وعده ووعيده في أن الأيام حتقوم أول مرحلة في تكذيب ما كانوا يعتقدون. يقول لك اه يبقى الكلام كله اللي بعد كده ايه؟ يبقى صح وهنتحاسب وهنروح النار ليه؟ لانها صدقت فيما كانوا ايه؟ فيما كانوا يكذبون يعني بعد ما نكون عظام ومش عارف اننا لمبعوثون او واباؤنا الاولون يقول لهم قل ان الاولين والاخرين مجموعون الى ميقات يوم معلوم فلما حصلت هذه اول مرحله قال لك اه يبقى الكلام كله ايه؟ يبقى الكلام كله صدق وابتدوا بقى يرتعبوا ويشوفوا كل واحد نصيحه
موضوعات هذا المقطع (5)
- الحكمة من نفختي الصعق والبعث وموت سائر الخلائق · 0:00
- دلالة بناء الفعل للمجهول والغاية من نفخة الصعق · 1:44
- معنى الصعق في القرآن وحقيقة صعقة موسى عليه السلام · 3:16
- النفخة الثانية للبعث وتفسير قوله تعالى «من الأجداث إلى ربهم ينسلون» · 7:17
- تفسير «فإذا هم قيام ينظرون» وتقديم الإبصار على السمع وذهول المكذبين · 9:09