أرشيف الشعراوي

النفخة الثانية للبعث وتفسير قوله تعالى «من الأجداث إلى ربهم ينسلون»

سورة الزمر · الآية 68 · تفسير سورة الزمر — الآية 68 · 7:17 – 9:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون. يبقى اذا النفخه الاولى اماتت من لم يكن قد مات. ليشترك الكل في انهم يموتون وتاتي النفقه الثانيه للبعث. وبعد ذلك جاءت النفقه الثانيه فخرجوا. فاذا هم من الاجداث الى ربهم ايه؟ ينسلون. دي تصوير هيئه الصاعقه اللي هتصورهم ازاي يعني ينسلون يعني ايه؟ احنا نفهم ينسلون دي شيء اجتمع وبعدين ننسل زي القماش. رقعه قماش هي موجوده وبعدين نعمل الفتله كده بينها ننسلها ننسلها ننسلها كانت متضامه متماسكة ثم تفككت قال لك اه ده تعبير دقيق للحالة التي كانت توجد في القبور حين يلتقي الاموات ازاي؟ قام قال لك لان الناس في الحياة بتختلف علاقتهم ببعض ويتعادوا ويتعاركوا ويتنافسوا ويعملوا الهجرة ويبقوا اعداء ومش عارف ايه فاذا ماتوا وضمتهم الارض امتصت الارض ما كان بينهم من احقاد ثم خلصت عناصرهم خلوصا مكنتهم من لقاء بعض فيقولون ما ألذ العناق قبل شقاق الفراق. يبقوا انبسطوا من اللي ايه؟ اللي اجتمعوا ولذلك الشاعر لما جه قال رب لحد قد صار لحدا قد صار لحدا مرارا ضاحكا من تزاحم الابطال. طب ما انتوا كنتوا عمالين مش على ذراتنا ايه عامله ايه في بعض؟ متماسكه وشاربين في بعض. لما شفتوا الحياه بقيتوا ايه؟ واحده. فهم ينبسطوا من هذا العناية القوي ويقول لك يلا نعوض الشقاق اللي كان فين؟ الشقاق اللي كان في الايه؟ في الدنيا. فلما تيجي النفخة الثانية يبتدوا يتفككوا من بعض. اهي دي معنى ايه؟ ينسلون ينسلون يتنسلوا من بعض كده عشان كل واحد يقوم بمشخصاته. هم كانوا فينا واحدة. وبعد ذلك ابتدوا تظهر المشخصات عشان الجزاء يجي على كل ايه؟ لكل واحد.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحكمة من نفختي الصعق والبعث وموت سائر الخلائق · 0:00
  2. دلالة بناء الفعل للمجهول والغاية من نفخة الصعق · 1:44
  3. معنى الصعق في القرآن وحقيقة صعقة موسى عليه السلام · 3:16
  4. النفخة الثانية للبعث وتفسير قوله تعالى «من الأجداث إلى ربهم ينسلون» · 7:17
  5. تفسير «فإذا هم قيام ينظرون» وتقديم الإبصار على السمع وذهول المكذبين · 9:09