أرشيف الشعراوي

مقتضى الإيمان في قبول أحكام الله وتكاليفه

سورة غافر · الآية 12 · تفسير سورة غافر — الآية 12 · 0:00 – 1:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير. الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن العقائد وأيدها بالمعجزات كان من الواجب أن نستقبل أحكام الله فيها بالرضا وبالقبول. فلم يكلفنا بحكم افعل ولا تفعل إلا بعد أن قدم حيثية الإيمان الأعلى بالإله الأعلى. وأمنا من آمنا به على كل مصالحنا في تنظيم حركة حياتنا، فإذا حكم علينا بحكم فيجب أن نطيعه. فإذا استقر في أذهانكم شيء يخالف ذلك وكأنكم يؤيدوا أنكم لم تؤمنوا بقلوبكم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مقتضى الإيمان في قبول أحكام الله وتكاليفه · 0:00
  2. سبب نفور المشركين من التوحيد واستبشارهم بالشرك · 1:02
  3. خضوع العباد لقهر القدر ومعنى «فالحكم لله العلي الكبير» · 2:22