خضوع العباد لقهر القدر ومعنى «فالحكم لله العلي الكبير»
سورة غافر · الآية 12 · تفسير سورة غافر — الآية 12 · 2:22 – 3:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن الحق سبحانه وتعالى يقول افرحوا بآلهتكم كما شئتم. فإنني سأحكمكم بقدري قهرا عنكم. أميتكم كما أحب وأمرضكم كما أهوى وأشتهي وأفقركم وأغنيكم فلن تخرجوا أبدا بشيء عن ملكي إلا فيما جعلت لكم فيه اختيار. والاختيار أن تؤمنوا أو لا تؤمنوا. إن أمنتم لا لا ينفع ربكم وإن كفرتم ما يضرش ربكم. ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا. فالحكم لله العلي الكبير. يعني أنتم مهما تمردتم في الأمور التي خلقت لكم فيها اختيار بأن تؤمنوا أو لا تؤمنوا أو تطيعوا أو تعصوا، برضه أنتم مردودين إلي في قدر لا تملكون رفعه. وما دمتم تعودتم على التمرد على الله في أنكم ترفضون أحكامه افعل ولا تفعل، فأنتم مقهورين علي في شيء آخر. وما دمتم قد تمردتم في هذه فالشاطر منكم يتمرد على أحكام الله فيها. فالحكم لله الايه؟ العلي الكبير. حب يدي حيثيات العلو والإيه؟ والكبرياء فالحكم لله العلي الكبير
موضوعات هذا المقطع (3)
- مقتضى الإيمان في قبول أحكام الله وتكاليفه · 0:00
- سبب نفور المشركين من التوحيد واستبشارهم بالشرك · 1:02
- خضوع العباد لقهر القدر ومعنى «فالحكم لله العلي الكبير» · 2:22