أرشيف الشعراوي

سبب نفور المشركين من التوحيد واستبشارهم بالشرك

سورة غافر · الآية 12 · تفسير سورة غافر — الآية 12 · 1:02 – 2:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلكم اي ما يحدث منكم من مواجهه الدعوه والقيام في سبيل الله. ايه نشأ من ايه؟ بانه اذا دعي الله وحده كفرتم به. وفي ايه سابقه اشمئزت قلوب الذين اه حصل لهم امتعاض لما يسمعوا كلمه الله. وايه ليه الحكايه دي؟ السبب. قال لك حكم الايمان بالله يترتب عليه حكم فاسعل كذا ولا تفعل كذا. فيقيد شهوات النفس. فتنزعوا إلى أشياء يمنعها عنها وتكرهوا أشياء فيأمر بها. يقوم ساعة ما تيجي السيرة دي بقى وتخليهم يضعفون تبقى تتمعر وجوههم. ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا زي ما الآية وإذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دون إذاهم يستبشرون ينبسطوا قوي. ليه؟ لأنهم وجهوا العبادة لإله في نظرهم ليس له مطلوب، لا بيقول لك اعمل كذا ولا ما تعملش كذا، اذا فانتم متروكون على سجيته نفوتكم، ادي معنى للايه؟ للاستبشار.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مقتضى الإيمان في قبول أحكام الله وتكاليفه · 0:00
  2. سبب نفور المشركين من التوحيد واستبشارهم بالشرك · 1:02
  3. خضوع العباد لقهر القدر ومعنى «فالحكم لله العلي الكبير» · 2:22