أرشيف الشعراوي

حكمة كتمان الإيمان وموقف مؤمن آل فرعون

سورة غافر · الآيات 51–54 · تفسير سورة غافر — الآيات 51–54 · 0:39 – 3:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان الحق سبحانه وتعالى حينما قال موسى اني عزت بربي وربكم هذه الاستعاذه جعلت واحدا من القوم الذين يجادلهم موسى هو الذي يقف بجانبه. مؤمن من اهل فرعون ويقول الكلام امام فرعون ويتكلم هذا الكلام الطويل بالحجج المقنعه. يعني يتكلم كلام كأنه رسول جاء بمنهج. رجل مؤمن من آل فرعون والعجيب انه يكتم ايمانه. كلمه يكتم ايمانه دي لحظها في الاسلام كله مأخذ له تاريخ طويل كلمه يكتم ايمانه. يكتم معناها ان الايمان يحاول ان يبرز في تصرفات الرجل. ولكن الرجل يكتم هذا لانه حريص ان يجعل ايمانه بربه سر بينه وبين ربه فقط ليستطيع ان يقول كلمه الحق وهو غير مؤمن امام الناس يكتم ايمانه اذا فالايمان عمل وجداني له نضح على جميع جوارح النفس الانسانيه فالمؤمن ستجده منكسر المؤمن يستجيب للحق، المؤمن عطوف، المؤمن كريم تجد تصرفات الراوي اللي هو مش ما يعرفش الناس ان هو ان هو مؤمن انها نضحى على تصرفاته ولكنه يحاول ان يكتم لماذا؟ لأنه يريد أن يقف الموقف الذي يؤدي إلى جهل الإسلام جهراً قوياً عنيفاً. ولذلك نجد أن في تاريخ الإسلام لما يجي الإيمان يقول لك الإيمان عمليات قلبية. وهذا سرها بين الله وبين العبد. ثم له أمر ظاهري بين المؤمن وبين الناس. قد يلتحم الأمران بينه وبين ربه يبقى مؤمن وبينه وبين الناس برضه مؤمن. قد يكون بينه وبين الله مؤمن ولكنه مع الناس غير مش مؤمن ليه؟ بعملية إيمانية يجدي فيها فوق ما يظهر إيمانه الرسول صلى الله عليه وسلم شرع هذا إزاي؟ قال لك الحق سبحانه وتعالى

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. شروط النصر وسنة الله في جندية الإسلام · 0:00
  2. حكمة كتمان الإيمان وموقف مؤمن آل فرعون · 0:39
  3. دور نعيم بن مسعود في تخذيل الأحزاب ومشروعية كتمان الإيمان · 3:09
  4. قصة الحجاج بن علاط السلمي وتعدد صور جنديات الإسلام · 11:22
  5. سنة الابتلاء والتمحيص لحملة الدعوة وحقيقة الإيمان · 16:02
  6. نصر الرسل وشهادة الأشهاد يوم القيامة وجزاء الظالمين · 20:07
  7. تفسير قوله تعالى: «ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب» · 21:50