أرشيف الشعراوي

دور نعيم بن مسعود في تخذيل الأحزاب ومشروعية كتمان الإيمان

سورة غافر · الآيات 51–54 · تفسير سورة غافر — الآيات 51–54 · 3:09 – 11:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حينما جاءت غزوة الأحزاب من قريش وغطفان واليهود يعني اليهود استدرجوا قريش وغطفان إلى المدينه عشان يحاربوا معهم محمد. ليه؟ عشان مسأله بني قيلقاع والنضيخ. لما اجاهم رسول الله اراد اليهود انهم يسألوا من محمد. بيعملوا ايه؟ فاستدعوا مين؟ قريش وغطفان. لما راح حيي وبعد ذلك معه سلام بن ابي مشكم وذهبوا الى مكه وأرادوا أن يستشيروا قريشاً وعطفاً على رسول الله. قال يجب أن نقف جميعاً يداً واحدة أمام هذا الرجل. لأننا إن تركناه سيستذلونا ويستذلكم. فلا بد أن تنجدونا بقوتكم لنقف منه هذا الموقف. فالقرشيين عارفين إن دول أهل كتاب. فقالوا نريد أن نسألكم أولاً. أنحن على حق أم محمد؟ ما هم أهل الكتاب لأنهم لا ينسون لهم موقفهم الأول ساعة كانوا يستفتحون بالنبي على الكفار وكانوا من قبحه يستفتحون على الذين كفروا يقول لهم سيأتي نبي أطل زمانه نتبعه ونقتلكم به قتل عادل وعربي. الجماعة العاقلين بتوعكم يسألك جايين عايزين ده هم كانوا بيستفتحوا بيه فالمسألة قالوا له طب قولي لنا الأول أمحمد على حق أم نحن؟ قاموا قالوا لا أنتوا اللي بينكم صح. الله أنتوا اللي بينكم صح أنتوا كنتوا الأول أعداء هذه المسألة. قالوا طيب نعمل إيه؟ قال تتفقوا الجون عشان نحارب محمد. ما فيش مانع شدت غطفان وشدت وراحوا العملية في يوم. وبعد ذلك اجتمعوا واللي اللي يقول فيها الرسول المعركة التي يقول وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ عملية صارت قوي. صناديق قريش وغطفان مع اليهود. وبعدين المسألة اسمها لغزوة الأحزاب أو غزوة الإيه؟ الخندق. الخندق. فيأتي من جنود الله التي يعلمها وما يعلم جنود ربك إلا هو ويروح لرسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول له يا رسول الله لقد أُشرب قلب الإيمان. ولم يعلم أحد بإيماني. وانا اشهد انك رسول الله، واسمه هذا الرجل نعين ابن مسعود الاشجعي. فقال انت رجل واحد وما غناؤك لي ولكن اكتب ايمانك وخزل عنا. هذه اول مساله، اذا كتم الايمان له ايه؟ له مهمه. وخزل عنا. قال له يا رسول الله لكني ساضطر ان اقول اشياء يعني غير حقيقه. قال افعل ما تحب. يعني حيكذب. فما كان من ابن نعيم ابن مسعود أن ذهب إلى قريش وإلى غطفان وقال لهم أنتم تعلمون ودي لكم ومحبتي ومودتي لكم وأنا جئتكم بنصيحة لأبرئ ذمتي من الوفاء لكم. إن اليهود ندموا على أن عادوا محمد وهم يريدون أن يتراجعوا. ولن يتراجعوا الا بشيء تكون لهم يد حتى يطمئنوا الى معاهده رسول الله. فاذا انتم اردتم ان تناجزوا محمدا مع هؤلاء وتضمنوا انهم هم ما يخنقوشي حيطلبوا منكم 70 نفر من قريش ومن غطفان رهينه. مخافة انكم اذا اشتدت الحرب وحميت تتركونهم وترجعون الى بلادكم وهم يظلون في مواجهة محمد اعداء. عشان يسخروك وياهم لحد ما ينهزم، ما يهزموا محمد تدوا لهم الرهينة. ثم ذهب الى اليهود. وبعد ذلك قال انتم تعلمون برضه ودي لكم ووفائي ومش عارف وايه وايه وايه وايه وايه وايه ان هؤلاء القوم ليسوا من بلدكم ولهم مكانهم في بلادهم ومكانتهم واموالهم واهلهم فان استشعروا شيء يفرون ويتركونكم لمحمد فاصروا على مساله الايه انكم تاخذوا رهينه فقلل دول وقلل دول فلما جاء ابو سفيان وقال لقد طال بنا الموقف وتعب الخف والحافر وطالت المده يا معشر يهود هيا لننجز مهمتنا قالوا ذلك يوم السبت ولا نقاتل فيه. هذه اول مساله. قالوا لقد طال العهد. قال نحن لا نقاتل الرجل الا ان نضمن انكم معنا الى اخر لحظه فاعطونا 70 منكم رهن عندنا علشان قال لك اه بقى الكلام صح. وبعدين لما طلبوا ابراهيم بقى بقى الكلام صح هنا والكلام صح ايه؟ فخذل بينهم. فلما خزن بينهم ابو سفيان قال لا ليس لنا الا ان نعود ايه؟ الى ان نعود الى بلادنا وبعد ذلك قال يا قوم لينظر كل واحد منكم من عن يمينه وعن شماله عشان حنقول كلام. مين اللي كان النبي بعث ويسأل؟ حذيفه. فحذيفه لما قال كل واحد يسأل عن ابتدأ هو وقال له من انت؟ هو اللي سأل قال له عكرمه، من انت؟ قال له خالد بن زيد عمرو. هو اللي سأل عشان ما حدش يسأله. قال له الحيلة. وبعد ذلك جاء أبو سفيان وقال لم يعد عندنا إلا إلا أننا سنقع في مخالب اليهود بخدعة يطلبون منا كذا كذا كذا كذا كذا فهيا وضرب راحلته فقامت وهي معقولة. قامت وهي إيه؟ معقولة فانقطع الإيه؟ العقال. إذا فنعاين ابن مسعود كتم ايمانه عن القوم لمين؟ ليه؟ ليه؟ علشان يتمكن من القول الذي يقوله وان كان غير الايه؟ غير الواقع ولكنه لم يفعل ذلك الا باخذ العهد من الرسول. قال يا رسول الله ولكني ساضطر ان اقول. قال قل ما شئت يعني هكذب هكذب على دول واكذب على ايه؟ يبقى اذا كتم الايمان له مهمه. سيده العباس لا شك انه كان قد امن لانه في اخذ العهد لرسول الله وهو لسه ما كانش يعمل اسلامه ذهب لياخذ العهد لرسول الله هذا محمد في مناعه من قومه فان شئتم ان تاخذوه فعاهدوه على كذا وعلى كذا وعلى كذا والا فتركوه على على على دين على دين قريش وعمال ياخذ العهد لرسول الله اذا برضه فكان كتم اسلامه ليه؟ حتى تتهيب قريش أن تؤذي محمدا الإيذاء البالغ إكراما لمين؟ إكراما لعمه ولعمه الآخر لنبي الأمير. إذا فكتب الإيمان له إيه؟ مهم ولذلك يقول وإلا من أكرهه وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدره.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. شروط النصر وسنة الله في جندية الإسلام · 0:00
  2. حكمة كتمان الإيمان وموقف مؤمن آل فرعون · 0:39
  3. دور نعيم بن مسعود في تخذيل الأحزاب ومشروعية كتمان الإيمان · 3:09
  4. قصة الحجاج بن علاط السلمي وتعدد صور جنديات الإسلام · 11:22
  5. سنة الابتلاء والتمحيص لحملة الدعوة وحقيقة الإيمان · 16:02
  6. نصر الرسل وشهادة الأشهاد يوم القيامة وجزاء الظالمين · 20:07
  7. تفسير قوله تعالى: «ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب» · 21:50