الفرق بين التعلق بالنعمة والتعلق بالمنعم وحقيقة الابتلاء
سورة البقرة · الآية 40 · تفسير سورة البقرة — الآية 40 · 10:33 – 15:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لما كان يجي خطيبنا انا احنا ما قلناش اذكروا نعمت الله انما يقول اذكروا الله لا اله الا الله لا اله الا الله لان بني اسرائيل ماديين قوي فبيقول حتى ما دمت انتم ماديين شوفوا النعمه دي جايه منين انما احنا لا هم مش ماديين احنا فيه فرق كما قلنا دائما بين ان يكون الانسان مع النعمه وبين ان يكون مع المنعم. البدائيون يحبون للنعمه وانت ان احسن اليك اي انسان هتحبه ولا لا؟ هتطيعه ولا لا؟ انما طب هب اساء اليك تحبه؟ قال نعم اذا كان ربا لان الاساءه اساءه في نظري انا واحسان منه. انا مانيش فاهم بس. انا؟ مانيش فاهم يبقى اذا هو مع الايه؟ مع المنعم احنا مع المنعم لما بنقول اذكروا الله يعني خلينا مع المين؟ مع المنعم حتى وان قبض نعمته فنحن معه حتى وان قبض نعمته فنحن ايه؟ معه ليه؟ قام قال لك لانه يستحق ان يحب لذاته لا اله الا الله يستحق ان يحب لذاته ولذلك في الحديث القدسي يقول: "اولو لم اخلق جنه ونارا اما كنت اهلا لان اعبد" يعني حتى كان يصح انني اعبد وان لم اخلق ايه؟ جنه ونار جنه ونار، ده انت لما تشوف واحد من غير جنسك ومن غير ملتك ويمكن ما بتشوفوش وعمل صنعه بديعه كده تقعد تتمدحه وتقول يا سلام عليك ايه العظمه دي؟ ايه اللي مش عارف ايه؟ مع ان لا فايده حاجه من الصوره ولا من التمثال ولا من اي حاجه من دي الفضائل في ذاتها معجبه فضائل في ذاتها معجبه معجبه اذا فالمؤمن ينظر الى فضائل ربه والثاني بينظر برضه الى الى الافضال الموصل للايه؟ للفضائل انما فيه فرق ولذلك الاهل اهل الله هم اهل الابتلاء منه الابتلاء منه ليه؟ عشان يبين انهم يحبونه يقول الملائكه يقول يحبونني لذاتي ولا يحبونك لنعمتي يقول واقبضها عنهم ولا يزالون يحبونني أنا أكبضها عنهم ولا يزالون يحبونني يحبونني من من من عبادي من أحب دعاءهم فأنا أبتليهم ليقولوا يا رب. صوت بيحب نداءه بيحب نداءه ولذلك الحق سبحانه وتعالى لما يجي يبتلي ابتلاءات شتى أنواع الابتلاءات شتى يقوم لما يجي يبتلي واحد في أعز شيء عليه الصحة يبقى سلب عنه نعمته بالعافية إنما الجاهل هو اللي ينظر هذه النظرة إنما المتعمق ينظر إلى أن الله يقول: عبدي مرضت فلم تعدني. يقوم يقول: وكيف أعودك يا ربي وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يبقى إن فقد المريض نعمة العافية فإنه أنس بالمنعم بالعافية. يقوم المتأوهون بقى والمتألمون حين يذكرون انهم في معية الله بسلب نعمة العافية عنهم يستحي ان يتألم. وما يحبش ان المسألة بقى تنتهي، حتى قال بعضهم اني والله لأستحي ان أطلب الله ان أطلب من الله الشفاء والعافية حتى لا يظن ان ذلك زهدي مني في رؤيته معي. استحى ولذلك دول لا يرتقون ولا يكونون ولا يكتونون ولا يتداوون ولا انما هل كل الناس كلها ربنا يسر لنا في الاسباب لتكون لنا منازل من القربى على قدر الحب. ما حملش الناس على وضع كله لا لا لا ابدا. اذا لما اقول اذكروا ايه؟ نعمه الله. يعني اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم يبقى معناها ان لم اكن مستحقا لذاتي فلا اقل استحوا من ان النعم اللي انا مديها لكم دي تستحق انكم تكونوا معي. يا ماديين يعني اكنه بيخاطب مين؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة اختيار قصة بني إسرائيل ومكانة موسى عليه السلام · 0:00
- دلالة النداء القرآني «يا بني آدم» والتذكير بالنعمة الأولى · 0:59
- دلالة النداء بـ «يا بني إسرائيل» ومعنى الوصية في قصة يعقوب · 3:53
- الفرق بين التعلق بالنعمة والتعلق بالمنعم وحقيقة الابتلاء · 10:33
- حقيقة النعمة ومعاني الذكر وحفظه من النسيان · 15:09
- أحوال العارفين في دوام شهود الله وسقوط الغفلة · 19:48
- حكمة سلب النعمة ومفهوم الابتلاء بين الإكرام والإهانة · 22:29
- خرق الأسباب في نجاة موسى عليه السلام وحكمة ستر الغيب · 26:10
- أثر ذكر الله في مواجهة الشدائد وحكمة بقاء الذكر في عمارة الكون · 32:04
- دعوة بني إسرائيل للوفاء بالعهد والرهبة من الله · 36:19