أرشيف الشعراوي

خرق الأسباب في نجاة موسى عليه السلام وحكمة ستر الغيب

سورة البقرة · الآية 40 · تفسير سورة البقرة — الآية 40 · 26:10 – 32:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تقوم تذكر ربنا تلاقي فيه اكبر منه انتهى كل شيء يبقى يمنع استخذاء بعض الناس للناس يمنع استعباد بعض الناس للناس يمنع فتنة بعض الناس في الناس يعيش مرفوع الراس يعيش عزيز اما تصيبه اي حاجه مهما علت على اسبابها يقوم برضه يقول لا اصل انا ليه يا ربي ما لوش دعوه بالاسباب ده هو فوق الاسباب ده هو اخراقها ها ده هو ايه يخرق الاسباب ولذلك ينجي بالمهلك هتيجي هنا في القصه بتاعت بني اسرائيل حينما نتعرض مثلا لتاريخ لموسى عليه السلام نقول طيب فرعون كان بيذبح الاولاد مش كده؟ طب بالله قولوا لي لو أن واحدة خافت على ابنها أتقول لها ارميه في البحر؟ خافت لا يجوا حد يقتله ولا يموته ولا يخطفه تقول لها ارميه في البحر؟ أي امرأة تصدق الكلام ده؟ الله بقى أنا حنجيه من موت مظنون إلى موت محقق؟ إنما أصل مع مع إخبار الله دليل على أنه صدق ولا يناقش. يدخل الخاطر ولا تأتي دوافع لهذا الخاطر. أوحينا إلى أم موسى أن إيه؟ أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه فإذا خفت عليه ألقيه في اليم. طب مين اللي يقول الكلام ده؟ يعني مسألة عجيبة أوي. إنما مع خاطر الرباني دليله في أن ده كلام لا يناقش. فإذا جاء الخاطر الرباني يبقى ده أمر لا إيه؟ ولذلك إيه؟ راحت رمته. راحت إيه؟ رمته. وبعدين ربنا بقى بده يطمنا يقول اصل لانني اعطيت الاوامر للبحر ان يلقيه في الساحل. يعني ما ما قلتلوش ابلعه. مش كده؟ وعلشان يعطي للناس مثل بان الله لا يحتال عليه. هب ان خلقا من خلق الله علم بان الله سيصنع له كذا وكذا وكذا. الشطاره مش ان تعرف الشطاره من انك انت تمنع ان يقع. هذه الشطاره انما الشطاره انك تعرف وبعدين يقول لك انا هشوف لك انت هيحصل لك ايه ويحصل لك ايه تقول له هتشوف اللي يحصل لي اقول له اقول له طب ما تدفعوا عني ان كنت طب انا اعمل اعمل لك ايه لما تعرفه ليا من دلوقتي نعم اذا انت هتعيشني في غم قبل ما يقع هتعيشني في غم قبل ان ايه الله هتطول عليا امد الحزن ولا لا يبقى انت ما صنعتش ليا شيء يبقى الدجالين والمضللين اللي عمالين يقول لك نقول لك مش عارف ايه ونقول لك ايه ونقول لك لا ان كنت شاطر صحيح شوف ان كان جاي لي شر قول لي ان انا ادفع لا مش هدفعه، طيب، امال هتعمل فيه ايه؟ هيحصل امتى؟ ده بعد سنة، طب ما تعيشني مسرور السنة دي توريهولي أنا وخلاص وابقى مبسوط ما اقعدش بغمها. ليه؟ قام قال لك لأنك أنت بتتعجل الحزن. إزاي بتتعجل الحزن؟ قام قال لك لأنه إذا حدثت بشيء مخوف وقعدت تعيش فيه نقول لك أنت عشت في الخطب أو في المصيبة معزولة عن اللطف. الله لأن اللطف لا يقع إلا مع المصيبة. فإن عشت المصيبة قبل أن تنزل فقد عشت بها معزولة عن اللطف الذي ينزل معها. ولكن إذا انتظرت إلى أن تيجي المصيبة هيجي معها الإيه؟ اللطف المرأة اللي لها وحيد وبعد ذلك واحد يقول لها ده الوحيد ده هيموت منك. خلاص؟ تعيش يا عيني في إيه شكليها؟ لو انتظرنا الى ان الوحيد يروح، هيروح الوحيد وينزل مع المصيبة لطفناها. لكن هي هتعيش المدة دي بالمصيبة دون الايه؟ دون اللطف. نقول لهم اتقدموا ولا تعبسوش على الغيب. ده من رحمة الله بالانسان ان ستر الغيب عنه. من رحمة الله بالناس ان ستر الغيب عنهم. ليه؟ حتى لا تفزعهم الاحداث. لاني لو علمت 1000 حدث سار وحدث واحد يغم سيتغلب غم الحدث الواحد على 1000 حدث سار. يبقى انتظر الى ان ايه؟ ان يجيء فان جاء جاء ومعه ايه؟ ومعه اللطف. ومن حق سبحانه وتعالى لما يجي يقول امي موسى مثلا نرميه في وبعدين يقول لا اطمئني اصل انا بقى يعني قلت للبحر فليلقيه اليم بالساحل ياخذه عدو انا عايز إن اللي يربيه العدو اللي هو هيطلع عليه يدك عرشه. آه علشان يدينا إيه؟ يدينا فكرة إننا ما نعتلش هموم تربية أبنائنا. كن على منهج الله. لا إله إلا الله. كن على منهج الله مع ولدك وسلم صنعته وهو الولد إليه. بس أنت كن أنت على منهج الله. نعم. كن أنت. على منهج الله. وبعد ذلك تح. نعم ان كانت بيئه طغيان وبيئه فساد هيطلعوا منه كذا الايه؟ زي الشعره من العجين، يقوم يجي عشان يضربني يقول لك ايه؟ اذا لم تصادف في بنيك عناية اي من الله فقد كذب الراجي وخاب المؤملون. لا حول ولا قوة إلا بالله فموسى الذي رباه جبريل كافر وموسى الذي رباه فرعون مرسل. يا الله يا الله يا الله موسى السامري مين اللي رباه؟ جبريل جبريل لانه امه ولدته في الصحراء وماتت. ومفيش له حد فبقى ربنا يرسل له جبريل يغديه ويعمل له مش عارف ايه ويجيب له الاكل والشرب وبعدين طلع كافر. اخو ده اللي مربيه مين؟ ودوكها اللي مربيه مين؟ فرعون فموسى الذي رباه جبريل كافر وموسى الذي رباه فرعون ايه؟ فرعون مرسل. يبقى بني اسرائيل لما بس يذكروا مثل هذه النعمه عليهم كان يجب عليهم. اذكروا نعمتي التي انعمت ايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة اختيار قصة بني إسرائيل ومكانة موسى عليه السلام · 0:00
  2. دلالة النداء القرآني «يا بني آدم» والتذكير بالنعمة الأولى · 0:59
  3. دلالة النداء بـ «يا بني إسرائيل» ومعنى الوصية في قصة يعقوب · 3:53
  4. الفرق بين التعلق بالنعمة والتعلق بالمنعم وحقيقة الابتلاء · 10:33
  5. حقيقة النعمة ومعاني الذكر وحفظه من النسيان · 15:09
  6. أحوال العارفين في دوام شهود الله وسقوط الغفلة · 19:48
  7. حكمة سلب النعمة ومفهوم الابتلاء بين الإكرام والإهانة · 22:29
  8. خرق الأسباب في نجاة موسى عليه السلام وحكمة ستر الغيب · 26:10
  9. أثر ذكر الله في مواجهة الشدائد وحكمة بقاء الذكر في عمارة الكون · 32:04
  10. دعوة بني إسرائيل للوفاء بالعهد والرهبة من الله · 36:19