أرشيف الشعراوي

حكمة العفو عن إساءات المنافقين القولية والرد على شبهة المستشرقين

سورة الجاثية · الآية 14 · تفسير سورة الجاثية — الآية 14 · 3:29 – 10:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

للذين لا يرجون أيام الله، إيه يعني أيام الله؟ أيام الله على المؤمنين بأناسته وعلى الكافرين بهزيمته. فالذين لا يرجون هذا ولا يرجون هذا يقوموا يلشقوا بشوية كلام. اعملوا شويه الكلام ده ومروا عليه لا لا مر الكرام وما تعملهوش لان دول المنافقين المنافقين هم اللي بيعملوا كده الله ازاي بقى؟ قال لك دي لا لا حاكه لها قصه اولا في غزوه اسمها غزوه بني المصطلق وفي بئر عندهم كان ينزل عليه القوم اسمه المريسيع اللي بياخذوا منه ماء يشربوا فلما راحوا يحاربوا خرجوا الجماعه كلهم بتاعي من المدينه بني المصطلق فبقوا الموالي او العبيد يجوا في الفضوى ويملوا الايه؟ الميه من من البير بتاع المريسيع عشان الناس تشربه. فمولى لعمر ذهب ليستقيم. فجه واحد اسمه عبد الله بن ابي المنافق الكبير ده برضه باعت الغلام بتاعه عشان يستقيم. فمولى عمر قال له لا حتى اسقي لرسول الله اولا. ما هو معاه الدلو بتاع الرسول. ساء دلو الرسول. قال له خلصت؟ قال له لا ولا يزال دلو ابو بكر. ما هو عارف انه منافق كده ابو بكر. قال له وعمر فابطأ المولى على عبد الله بن اميه. قال له ما ابطأت؟ قال والله مولى عمر عمل كذا وكذا وكذا سقى للنبي وقلنا زي بعض، سقى لابو بكر وقلنا زي بعض، سقى لعمر. فطالت الايه؟ فهز راسه بقى هزت المنافق وقال ايه؟ إنا وإياهم كما قال القائل سمن كلبك يأكلك. دي كلمة قالها عشان يشفي اللي في إيه؟ اللي في نفسه، فرحنا قالها. سيدنا عمر خد السيف وعايز يروح ربنا بيقول قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله. طب ربنا هيقول كده أنا أغفر لهم كده ليه؟ هو قال لك ما أنتش عارف ما وراء هذه البكترة دي ليه؟ لأن كلمة نقولها وهيفة وكلمة تنتهي. إنما لو وصلت إلى فعل نبقى نأدب. ولذلك قعد غفر لهم دي ما عملش فيهم اي حاجه يغفروا للذين لا يرجون ايام الله طيب عاد وبعدين قال لك فان انتقلت الكلمه الى فعل يبقى لنا كلام بدليل بنو قيقاع والمراه اللي شبكوا ديل الجلابيه في بدبوس كده عشان لما تقوم عورتها تنكشف كانت سبب في ان كله يجلي لما لكن كلمه يقولها كده يشتفي بها ولا كلمه ليه؟ طب وبيشتاقوا قالهم مع الكلمه دي ليه؟ قال لك حسبك أن تعلم أن المنافق حين ينافق يذل نفسه أولاً. لأنه مش معتقد الإيمان وبيعمل وياهم يروح الحرب ويدافع ويعمل العمل بتاع ده ومش من قلبه. يبقى دليل على إيه؟ على عزة الإيمان وأن الإيمان أصبح قوة تنافق. لأنه لما كان في مكة هينافق ده كان دعاء. لكن لما راح المدينة قوس. لما قول بقى يبقى ايه؟ يبقى ينافقوا اللي مش مسلم يعمل انه مسلم. الله. طب تعال بقى وياي. قال لك ساعة ما يعمل انه مسلم وهو مش مسلم يبقى كل نصل للمسلمين يقطع في قلبه. قال لك سيبه يقطع في قلبه وحاسبوه ذله انه مش ويانا بقلبه انما مرغم انه يجي ايه؟ يجي ويانا ادي الذله اللي ربنا ولذلك هو ده نفسه اللي قال في المعركه دي. لما نرجع بقى للمدينه هينعرض شغلنا وياهم. ليخرجن الأعز منها الأذل. يعني لما نرجع نبقى ننتقد. آه ربنا صدقك وقال له صحيح. كلامك صحيح في إن الأعز هيخرج الأذل، بس نتفق مين الأعز ومين الأذل؟ ولله الإيه؟ آه ولله الأذل. يبقى كلمة يشتفي بها ما تعملهاش معركة يعني. إنما لما توصل مثلا لفعل يبقى إيه؟ عادي. واحد حاجة ثانية برضه مش مثل هذه، واحد اسمه فين حاط اليهودي. ده المنافقين بقى وهات اليهود بقى. بن حاص لما انزل الله قوله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ضحك وقال افتقر رب محمد وبيطلب منا ان نسالك. اهي كلمه شفى نفسه بها. هنقدبه على الكلمه دي ونخليه ده احنا نخليه كل معركه وكل مش صلاه يطلع اولنا كانوا يطلعوا اول ناس يقعدوا في الصفاق في الاول وهو مش مقتنع بهذا. تبقى حاسبك ذلة أمام نفسك أنك تفعل ما لا تؤمن به بقلبك. عايز يستدم لهم هذه الإيه؟ هذه الذلة. يبقى إذا الحق قال لهم إن كانت كلمة كده يقولها كده إيه؟ طيشوها علشان ننذلف أمام نفسه. ويتبعنا فيعمل كل حاجة وهو مش مؤمن بنا. فلذلك المستشرقين جم في آية في القرآن وعملوا لها ضجة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاءك المنافقون. قالوا نشهد إنك لرسول الله كلام حلو ده والله يكتر خيركم والله يعلمه إنك لرسول يبقى كلامهم موافق مين؟ فكيف يقول الله بعدها والله يشهد إن المنافقين لكاذبون؟ ده هما بيقولوا إنك لرسول الله وإنت قلت والله يعلم يبقى إتفقتوا كده ولا لأ؟ أهي دي السطحية بقى اللي بتنتقد قال له يا هذا فيه فرق بين قول ومقول قول قال كذا يبقى فيه قول وفيه ايه؟ قال ايه؟ قال مرحبا يبقى مرحبا دي مقول القول. خلاص؟ وهو قال يبقى فيه قول ومقول ومقول القول. هم ربنا بيكذبهم في انك لرسول الله؟ لا ده بيكذبهم في قولين نشهد في انك لرسول الله. لان الشهاده ان تقول كلاما يواطئ القلب اللي شاف وهم كذابين فيه. هم قالوا ده بيكذبهم في قولين انك لرسول الله مع انه بيقول يعلموا انك لرسول الله. نقول هؤلاء ده بيتكلموا على في قولهم ايه؟ نشهد نعم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة الأمر الإلهي بلفظ قل ودقة بلاغ الرسول وطاعة المؤمنين · 0:00
  2. الفرق اللغوي والدلالي بين الرجاء والتمني · 2:33
  3. حكمة العفو عن إساءات المنافقين القولية والرد على شبهة المستشرقين · 3:29
  4. المراد بأيام الله وحكمة إيكال عقاب المكذبين للجزاء الإلهي · 10:29
  5. ضوابط الحلم وحدود العفو عند التمادي في العدوان · 14:21
  6. الفرق بين الكسب والاكتساب واغترار المجرمين بذنوبهم · 14:42
  7. مراتب العفو والدفع بالتي هي أحسن والإحسان إلى المسيء · 16:28
  8. الفرق بين الصبر على المصائب القدرية والصبر على أذى الخصوم · 20:52