أرشيف الشعراوي

ضوابط الحلم وحدود العفو عند التمادي في العدوان

سورة الجاثية · الآية 14 · تفسير سورة الجاثية — الآية 14 · 14:21 – 14:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبيقول يا غفور والغفور ده معناه إيه؟ إن اللي عمل فيك ذنب ما بس له أصول لما تقعد تغفل له تغفل له تغفل له تغفل له وبعدين اللي غفران ده يستشرفه قال لك لا تقوم تقفله بقى من الحلم أن تستعمل الجهل دونه إذا اتسعت في الحلم طرق المظالم صفحنا عن بني إيه؟ زهل بني زهل كانوا كانوا عندهم شواته وصفحتهم على العرب كلها معتدين بقوتهم فالراجل بيقول من زهل بن سليمان قال صفحنا عن بني زهل وكنا القوم اخوان عسى الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا فلما صرح الشر اترازلوا قوي وامسى وهو عريان مشينا مشيه الليث غدا والليث غضبان بضرب فيه توهين وإضعاف وإقران وفعل كفم الزق غدا والزق ما الآن وبعض الحلم عند الجهل للذلة إذعان. وفي الشر نجاة حين لا ينجيك إحسان. يبقى مش أنت تقعد تغفر لسه فيه؟ أنت تغفر للراجل لما تغفر له يقول لك تنخيه يعني تخليه يبقى إيه إن كان إن كان مبالغ في اللدن يعني يخفها شوية إنما واحد ساق فيها بقى يبقى ياخذ على إيه؟ على إيه؟ ليجزي قوما بما كانوا يكسبون.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة الأمر الإلهي بلفظ قل ودقة بلاغ الرسول وطاعة المؤمنين · 0:00
  2. الفرق اللغوي والدلالي بين الرجاء والتمني · 2:33
  3. حكمة العفو عن إساءات المنافقين القولية والرد على شبهة المستشرقين · 3:29
  4. المراد بأيام الله وحكمة إيكال عقاب المكذبين للجزاء الإلهي · 10:29
  5. ضوابط الحلم وحدود العفو عند التمادي في العدوان · 14:21
  6. الفرق بين الكسب والاكتساب واغترار المجرمين بذنوبهم · 14:42
  7. مراتب العفو والدفع بالتي هي أحسن والإحسان إلى المسيء · 16:28
  8. الفرق بين الصبر على المصائب القدرية والصبر على أذى الخصوم · 20:52