مراتب العفو والدفع بالتي هي أحسن والإحسان إلى المسيء
سورة الجاثية · الآية 14 · تفسير سورة الجاثية — الآية 14 · 16:28 – 20:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا ان في مغفره الذله الخفيفه دفع بالتي هي احسن. لعله ايه؟ يرتدع يرتدع ان كان اصيل يرتدع ولذلك يقول الحق ادفع بالتي هي احسن. فإذا الذي عداوة كأنه ولي حميم ولذلك في أعنف معارك العداوة اللي هي القتل واحد قتل من عيلته يبقى الدم بيعمل ايه؟ الدم بيغلي وعايزين ننتقد في الدم اللي بيغلي بيه ينزل اللطف والمسكنات يقول ولكم في القصاص حياة صحيح فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع للمعروف وأداء إليه الإحسان الله وكلمة من اخيه جاب الاخوه هنا يا راجل. هات واحد بقى قتل وبعدين جه صاحب الدم عفى عنه. يبقى القاتل يعرف ان حياته هبه من هذا. ما دام حياته بقت هبه من هذا يبقى يستحي ان يجعل من حياته نكدا على هذا الذي وهبه هذه الحياه. يقوم ايه يتحسن. ولذلك ناس كثير يقولوا بلا عداوه ومش عارف ايه يقولوا ادفع بالتي هي احسن. فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. نقول دفعت بالتي هي أحسن وبرضه مفيش فايدة. نقول له أنت لم تدفع بالتي هي أحسن. لأنك لو دفعت بالتي هي أحسن لجاء الجواب كما قال الله. ان دفعت بالتي هي أحسن لازم يبقى لك صديق. إنما أنت تخيل لك كده أنك دفعت بالتي هي أحسن. وعملتها تجربة. والتجربة مع الله شك. لا يعملها بطبيعتك كده تركيبة تلاقيها دخلت بطبيعتك. طب حيغفر قال لك غفران الذنب ان انا ما اعاقبش مثل ما عوقبت وان عاقبتم هه اغفر الذنب ده خالص انما قد يظل اغفر الذنب ما اعملش عقوبه اني ما اعملش عقوبه لكن يظل قلبي هه طب ما ايه يقول لك بعد ما تغفر هه يكفي يعني طلع الذنب ده من ايه؟ من قلبك من قلبك مش يكفي انك انت ما تعملش لا طلعه من قلبك عشان ما تفضلش ايه مشغول بيه بس كده قال لك واحسن الله احسن الى من اساء اليك تاني احسن قال لك سئل حسن البصري قال يا اخي باني احسن لمن اساء الي قال اذا اساء اليك فقد جعل ربك في جانبك والذي يجعل ربي في جانبي يستحق ان يكافئ فقد انتقلت منه حسناته الي عمل في جميل ولا ما عملش في جميل ولذلك الرجل الصوفي لما بلغوا ان واحد سبوا في المجلس شتمه. فجاء له هديه طبق من الرطب. قال لخادمه خذ هذا الرطب وابعث به الى فلان، روح اهديه لفلان. قل له سيدي يقول لك بلغني انك اهديت له حسناتك بالامس. وهي بلا شك اغلى واعظم من هديته تلك. شوف نظر لها ايه؟ يبقى اذا الغفل ان انا اعمل ايه ما اعاقبش. انما قد يظل الذنب في نفسي. قال له لا. والعافين عن الناس. وبعدين والله يحبه لأنه جعل الله في جانبه. لما تيجي مثلا انت بتدخل تلاقي ولد من اولادك ضرب الولد اخوه. بتعمل ايه في الضارب والمضروب؟ بتعمل في المضروب اولا تفرفض عليه وتبوسه ومش عارف ايه وتخصه بحاجه ان كان طالب منك حاجه تجيبها له. يقوم الواد الضارب يبص يلاقي ضربه لاخوه يبني مصلحته يبني مصلحته يقوم يقابل اخوه ما تضرب لك كفين يا فاطمه يبقى اذا الله يريد ان يعمل ايه في الناس؟ يحننهم على بعض. معنى يحننهم على بعض عشان الحياه تبقى تساند. ما تبقاش تعاند وتعاضد ما تبقاش تعارض.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة الأمر الإلهي بلفظ قل ودقة بلاغ الرسول وطاعة المؤمنين · 0:00
- الفرق اللغوي والدلالي بين الرجاء والتمني · 2:33
- حكمة العفو عن إساءات المنافقين القولية والرد على شبهة المستشرقين · 3:29
- المراد بأيام الله وحكمة إيكال عقاب المكذبين للجزاء الإلهي · 10:29
- ضوابط الحلم وحدود العفو عند التمادي في العدوان · 14:21
- الفرق بين الكسب والاكتساب واغترار المجرمين بذنوبهم · 14:42
- مراتب العفو والدفع بالتي هي أحسن والإحسان إلى المسيء · 16:28
- الفرق بين الصبر على المصائب القدرية والصبر على أذى الخصوم · 20:52