أرشيف الشعراوي

تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بسوابق بني إسرائيل مع أنبيائهم

سورة الجاثية · الآيات 16–17 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 16–17 · 0:00 – 2:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حينما تكلم عن المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم عمادا وجحدا وحجاجا وايزاء بالفعل وبالقول وبالمكر والتبيح ما سابوش حاجه. فربنا بده يدي اسوه لرسول الله قال له مش دول مش ليسوا بدعا في الكون. طب ماهم كان قبل كده موسي ربنا نجاهم من البحر وبعدين مروا على قومه يعني قالوا اجعل لنا الها كما لهم الهه. فأنعم عليهم وجاب لهم المن والسلوى وشق البحر ومش عارف ايه وضرب الجبل بقى طلعت 12 عين وعمل من كل حاجه عملها ليهم وبرضه وقفوا منه هذا الأئمة فخد لك سلوى من ان انت لست بدعا في الرسل اللي جايب رسول جايب شريعة حق اللي هيعديها اهل الباطل فوطن نفسك على ان هم هيقعدوا يعدوك وهيبقوا ده بتمن ليعدوك وادي السوابق الايه؟ اللي موجوده ولقد اتينا بني اسرائيل الكتاب نزلنا لك القرآن نزلنا لهم كتاب التوراه والحكم يعني ومقاييس الحكم بالعدل عشان تستقيم امور الحق والنبوه وبعثنا لهم انبياء كل ما نلاقي النبوه اللي قبله يمكن برضه ما بعث لهم انبياء فكانوا يفتخرون باننا اكثر الامم انبياء نقول لهم الانبياء ياتون في ايام الفساد. وما دام انتم كثيرين الفساد يبقى نادي واحد ما ينفعكوش. عايزين نعمل كنسلطه من الانبياء. يبقى كثره الانبياء مش لكم شهاده. ده عليكم انتم نعم. ولذلك ربنا كان الامر بيقتلوا الانبياء. لما يقتلوا الانبياء قال لك ما هو محمد ده جاي زي ما يكون يعني برضه نقدر نإيه؟ نريح نفسه. فربنا حبسها فيه. فلما تقتلون انبياء الله من قبل؟ يعني الكلام ده كان زمان. انما دلوقتي لا يبقى دي طمن مين؟ طمن سيدنا محمد، هو ايقظهم من انهم يعملوا بقى ايه؟ العمليه دي.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بسوابق بني إسرائيل مع أنبيائهم · 0:00
  2. نعم الله على بني إسرائيل بالمن والسلوى وماديتهم في الطلب · 2:31
  3. نعم الله على قريش بالأمن وحادثة الفيل وجحودهم لها · 4:58
  4. معرفة بني إسرائيل بالنبي صلى الله عليه وسلم وقصة إسلام عبد الله بن سلام · 7:24
  5. دوافع كفر اليهود بالرسالة وقصة إسلام مخيريق · 10:24
  6. حكم الله بين المختلفين وسنة ابتلاء الرسل وبشارة ورقة بن نوفل · 12:39