حكم الله بين المختلفين وسنة ابتلاء الرسل وبشارة ورقة بن نوفل
سورة الجاثية · الآيات 16–17 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 16–17 · 12:39 – 14:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه أي في قضية الإيمان برسول الله اللي كانوا بيستفتحوا به الأول ولما جه كفروا به وعادوه. فقال له بقى ما دام الأمر ده ولها سوابق في التاريخ مع رسل وعملنا فيهم كذا وهم عملوا كذا تتحمل انت المسائل اللي بيعملوها وياك مع ان انت مش بدع من الرسل، ما جاءني يا رسول بمثل ما جئت به الا اوذي. ولذلك سيدنا ورقه بن نوفل ايام ما خديجه خدت سيدنا رسول الله وقالت له ده بيجي له كذا وبيجي له كذا. قال انه الناموس الذي كان ينزل على موسى. وان يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا ليتني اكون حيا يوم يخرجوك. ورقه بيقول للنبي قال اه مخرجيهم هيطلعوني قال ما جاء احد بمثل ما جئت به الا اوذي. ولا تقاتلا ولا تخرجن برضه قلت لهم الهجره اللي ما طلعش فكان الهجره كانت موجوده في وقت البعثه المحمديه لان الهجره كانت تماما لاشراك الاسلام في الايه في المدينه فكان مع البعثه عارف انه حيطلع يروح
موضوعات هذا المقطع (6)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بسوابق بني إسرائيل مع أنبيائهم · 0:00
- نعم الله على بني إسرائيل بالمن والسلوى وماديتهم في الطلب · 2:31
- نعم الله على قريش بالأمن وحادثة الفيل وجحودهم لها · 4:58
- معرفة بني إسرائيل بالنبي صلى الله عليه وسلم وقصة إسلام عبد الله بن سلام · 7:24
- دوافع كفر اليهود بالرسالة وقصة إسلام مخيريق · 10:24
- حكم الله بين المختلفين وسنة ابتلاء الرسل وبشارة ورقة بن نوفل · 12:39