أرشيف الشعراوي

نعم الله على قريش بالأمن وحادثة الفيل وجحودهم لها

سورة الجاثية · الآيات 16–17 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 16–17 · 4:58 – 7:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب إيه يعني العلاقة بين يجيب بني إسرائيل عشان قال لك ما هو بده يقول له اذكر يا محمد إن أمة أمتك دي اللي هي قريش وغيرها واخدين طبع من اليهود. ربنا عمل في اليهود كذا ومع ذلك عملوا كذا. وأنا عملت فيهم طب عملت إيه فيهم يا رب زي ما قلت على على اليهود. قال لك بقوله سبحانه وتعالى اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم كانوا اي واحد يدحدح بس شويه كده بيلعب مكه يخطفوه ويغتالوه وياخدوا منه اللي مش عارف لكن اهل مكه ما كانش حد يجرؤ والقبيله بتاعتهم التجاريه تروح لليمن وتروح للشام ولا في قبيله تتعرض له ليه؟ ام قال لك لان القبائل تخاف لما تروحوا لما يروحوا ببطنهم في الحزب وهم سادة قريش ولما يروحوا ينتقموا منهم ولا لا؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما يقول في هدم لما ارادوا يهدموا الكعبه. الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الايه؟ الفيل الم يجعل كيدهم في تضليل جاي عشان يهدم الكعبه. طيب ويصرف الحاج الى بلد اسمها صنعاء. الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجاره من سجين. فجعلهم كعصف ماكول زي التبن كده زي العصف اقرا بعدها على طول طب عمل فيهم كده ليه؟ ولا مكنهمش من هدم البيت ليه؟ لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشفاء والصيد، لأن البيت لو هدم مهابتهم هتسقط مهابتهم هتسقط مش هيروحوا لرحلة ايه؟ لا الصيف ولا الشتاء يبقى انا عملت كده لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشفاء والصيد فده كان استجرؤ بقى فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من ايمانهم. اديني انا عملت اللي بيقول لك اليهود ده عملت فيهم كده اهو دول انا عملت فيهم كذا وكذا وكذا وكذا ومع ذلك يقفون منك هذا الموقف لانك ستتلمهم السياده المتجبره، السياده الطاغيه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بسوابق بني إسرائيل مع أنبيائهم · 0:00
  2. نعم الله على بني إسرائيل بالمن والسلوى وماديتهم في الطلب · 2:31
  3. نعم الله على قريش بالأمن وحادثة الفيل وجحودهم لها · 4:58
  4. معرفة بني إسرائيل بالنبي صلى الله عليه وسلم وقصة إسلام عبد الله بن سلام · 7:24
  5. دوافع كفر اليهود بالرسالة وقصة إسلام مخيريق · 10:24
  6. حكم الله بين المختلفين وسنة ابتلاء الرسل وبشارة ورقة بن نوفل · 12:39