أرشيف الشعراوي

تفنيد مقولة الدهريين «ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر»

سورة الجاثية · الآية 23 · تفسير سورة الجاثية — الآية 23 · 6:23 – 8:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. ما هي إلا حياتنا الدنيا يعني ما فيش حياه أخرى. ويقولوا ما هي إلا حياتنا الدنيا، طب ده أنتوا جبتوا الوصف اللي يدل على أن في عليا. مش يقولوا كده؟ الغباء بقى. ما هي إلا حياتنا إيه؟ الدنيا. ما دام قلت الدنيا يبقى في إيه؟ شوف سرقت منهم دي. زي ما بيقولوا إيه؟ لا تنفقوا على من عند رسول الله. طب ما ده ما نفسه اللي هو رسول الله ايه ايه الخيرة بتاعتكوا دي؟ لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. يبقى انتوا انسرقت منهم. نعم. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. قال لها طب نحيا ونموت. مش كده كان الاصول؟ لا انما هم قال لنا ايه؟ نموت يعني هي حياتنا الدنيا وعامله سلسله نموت نحن ويحيا ابناؤنا بعدنا. والسلسلة تمشي ومتداوي ومتداوي وما يهلكنا الا الدهر طب الدهر ده زمن والزمن ظرف والمكان ظرف ومادام الزمن ظرف والمكان ظرف يبقى من المخلوقات للحق لان مادام ما فيش حدث يبقى ما فيش لا زمن ولا مكان متى يوجد الزمان والمكان؟ اذا وجد الحدث ومادام ما فيش حدث وما يهلكنا الا الدهر ولذلك الحديث انك لا تسب الدهر لا اله الا الله فان الدهر هو الله بيتهموا في الدهر ربنا بيعمل الحكايه دي وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون طب ربنا ما دام يا رب هم ما لهمش علم بتعاقبهم على ايه ولا بتعاتبهم ليه ما دام ما عادش قام قال لك ما هم ما عندهمش علم ثم ردوا العلم الذي جاءهم من قبيل ربهم نعم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم إضلال الله للإنسان وعلاقته بالاختيار والعلم الإلهي · 0:01
  2. دلالة الرؤية والعلم في قوله تعالى «أفرأيت» و«ألم تر» · 3:24
  3. تفسير الختم على وسائل الإدراك وحصر الهداية في منهج الخالق · 4:09
  4. تفنيد مقولة الدهريين «ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر» · 6:23