خلق السماوات والأرض بالحق ومفهوم ثبات الحق بالحكمة
سورة الأحقاف · الآية 3 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 3 · 0:00 – 0:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق، خالقينها لغاية، مش خالقينها لما بتيجي كده، ده خالقينها لغاية، وغاية ثابتة لا تتغير، ولذلك السماء هي السماء بغير عمد وفضلت من غير عمد من أول ما خلقها لحد دلوقتي، والشمس عمالة تنور لنا وتدينا حرارة وما لها لا صيانة لها ولا ولا نقدر نطولها عشان نعمل لها قوانين هي السماء، يبقى شيء إليه بالحق، والحق هو الشيء الثابت الذي لا يتغير، ما يتغيرش ليه؟ لأنه مبني على الإيه؟ مبني على حكمه. لان اللي بيتغير ايه؟ اللي بيتغير اللي مش مبني على الحكمه، تقوم تيجي التفريق يلاقي فيها خلل، يقول يلا نعدل الحكايه، زي القوانين بتاعتنا. انما دي مبنيه على ايه؟ على شيء ثابت.
موضوعات هذا المقطع (5)
- خلق السماوات والأرض بالحق ومفهوم ثبات الحق بالحكمة · 0:00
- علو كلمة الله وحكمة ظهور الباطل المؤقت لخدمة الحق · 0:47
- دلالة الأجل المسمى للكون والفرق بين عالم الأسباب ونعيم الآخرة بالمسبب · 2:17
- حقيقة الإنذار ورحمته واعتباره نعمة والرد على شبهة سورة الرحمن · 4:20
- شمول الخلق بالحق والأجل المسمى لما بين السماوات والأرض وما تحت الثرى · 6:25