أرشيف الشعراوي

حقيقة الإنذار ورحمته واعتباره نعمة والرد على شبهة سورة الرحمن

سورة الأحقاف · الآية 3 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 3 · 4:20 – 6:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا مورثون. انظروا ما هو الانذار؟ الانذار تخويف بشيء لم ياتي اوانه الان. طب ليه بيخوفه من شيء لم ياتي اوانه؟ قال لك علشان هو رحيم وعايز يخوفه عشان ما يعملش. يقوم لازم يخوفه قبل ما يحصل الامر عشان ايه؟ علشان يحتاط ولا يعملوش. زي زي احنا حديث النبي قاله قالت السماء يا ربي اسقطني كسفا على ابن ادم. فقد طعم خيرك ومنع شكرك. وقالت الارض يا ربي ائذن لي ان اخسف بابن ادم. فقد طعم خيرك ومنع ايه؟ شكرك. قالت الجبال يا ربي الى الاخره وقالت البحار ائذن لنا ان نغرقها. ماذا قال الله؟ قال ادعوني وخلقي لو خلقتموهم لرحمتموهم. ما هي مش صنعتكم بقى في الجفيره وقع عليها اعملوا اللي تعملوه انما ده ان تابوا الي فانا حبيبهم. وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم. نعم. والذين كفروا عما أنذروا معرضون، ولذلك هناك المستشرقين يمسكوا سورة الرحمن. يقول لك معقول إن هو لما يقول خلق الإنسان من تنسلك الفخار، وخلق الجان من نارهم من نار. فبأي آلاء ربكم ما تكذبان؟ إنما لما يقول يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. يجي يقول بعدها فبأي آلاء ربكم ما تكذبان؟ بقى شواظ من نار دي نعمة؟ قال لك نعم. هي نعمة قبل أن تقع إذا حذر منها، فبيقول لك كده عشان ما تعملهاش. يبقى نعمة ولا مش نعمة؟ زي ما تحذر ابنك أهو هتتكسل عشان تصحى. ذاكر أحسن الله، يبقى لما ربنا قال كده يبقى لما نبهنا من قبل ما تقع ها يبقى نعمة ولا مش نعمة؟ يبقى نعمة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. خلق السماوات والأرض بالحق ومفهوم ثبات الحق بالحكمة · 0:00
  2. علو كلمة الله وحكمة ظهور الباطل المؤقت لخدمة الحق · 0:47
  3. دلالة الأجل المسمى للكون والفرق بين عالم الأسباب ونعيم الآخرة بالمسبب · 2:17
  4. حقيقة الإنذار ورحمته واعتباره نعمة والرد على شبهة سورة الرحمن · 4:20
  5. شمول الخلق بالحق والأجل المسمى لما بين السماوات والأرض وما تحت الثرى · 6:25