دلالة الأمر بالركوع مع الراكعين والانخراط في الموكب الإيماني الجديد
سورة البقرة · الآية 43 · تفسير سورة البقرة — الآية 43 · 0:00 – 1:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله سبحانه وتعالى يقول لهم: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين". طب إقامة الصلاة كما نفهمها أمر معروف وهي أقوال وأفعال مبدوءة بالتكبير مختومة بالتسليم بشرائطها المخصوصة وهي فيها عناصر القيام وعناصر الركوع وعناصر السجود ولكنه جاء لها أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم قال واركعوا مع الراكعين أي أنه يريد منهم أن ينضموا إلى الموكب الإيماني الجديد الجامع المانع، لأن صلاتهم لم يكن فيها ركوع. إذا فهو يريد أن ينخرطوا في الموكب الإيماني الجديد، وأن لا يظنوا أنهم بإيمانهم برسول وإيمانهم بكتاب يعفيهم من أن يكونوا خاضعين لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم أو أن يقولوا أن ديننا كافينا وإنما جاء هذا الدين لمن لا دين له وهم الإيه؟ وهم العرب الذين إيه؟ كانوا مشركين. فيقول الله اركعوا مع الراكعين أي انضموا وزيدوا في صلاتكم ذلك الركوع يبقى لا تقبل منكم العبادة إلا على شريطة ضمكم إلى الموكب الإيماني الجديد. وبذلك تندمجون في الجماعة الإيه؟ في الجماعة الإيمانية الإيه؟ الجديدة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الأمر بالركوع مع الراكعين والانخراط في الموكب الإيماني الجديد · 0:00
- الحكمة من الأمر بإيتاء الزكاة ومقابلة أخذ الثمن بالبذل والسعي · 1:35
- دور الصلاة والركوع في علاج استكبار بني إسرائيل وإخضاعهم لرسالة النبي · 3:11
- مقومات حركة المؤمن في الحياة والعمل على قدر الطاقة لكفاية المحتاجين · 5:29