أرشيف الشعراوي

الحكمة من الأمر بإيتاء الزكاة ومقابلة أخذ الثمن بالبذل والسعي

سورة البقرة · الآية 43 · تفسير سورة البقرة — الآية 43 · 1:35 – 3:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولماذا قال أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة؟ لانهم لم لانه لما قال ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا يريد ان يقول العكس هو المطلوب العكس هو المطلوب ليه؟ يعني كان يجب ان تشتروا الايات بالثمن ليه؟ لان الصفقه الرابحه فيها اخلد واعم وانفع ولكن استكباركم عن هذه المساله حتى لا تكونوا خاضعين لرسول جديد لا يمكن ان يعفيكم منها او يبرئكم من هذه الافه الاستكباريه التي التي تخلعون عليها صوره الايمان لن يعفيكم الا ان تكونوا خاضعين لله مصلين له واقفين امامه في ذلك الموكب وان تؤتوا الزكاه لانهم كانوا يشترون ها الايات يشترون بالايات الايه الثمن ولا ده احنا المطلوب منكم انكم تدفعوا حاجات مش تحزنوا على ان فاتكم اخذ اموال ده المطلوب منكم الان ان تدفعوا انتم ايه؟ السهم. ولا يامر بايتاء الزكاه الا من يحث على حركه في الحياه. لانه لا يامر غير واجد بان يزكي. انما يريد منهم حركه في الحياه كما قلنا سابقا حركه تتسع لحاجتهم وحاجه من لا يقدر على الحركه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الأمر بالركوع مع الراكعين والانخراط في الموكب الإيماني الجديد · 0:00
  2. الحكمة من الأمر بإيتاء الزكاة ومقابلة أخذ الثمن بالبذل والسعي · 1:35
  3. دور الصلاة والركوع في علاج استكبار بني إسرائيل وإخضاعهم لرسالة النبي · 3:11
  4. مقومات حركة المؤمن في الحياة والعمل على قدر الطاقة لكفاية المحتاجين · 5:29