أرشيف الشعراوي

دور الصلاة والركوع في علاج استكبار بني إسرائيل وإخضاعهم لرسالة النبي

سورة البقرة · الآية 43 · تفسير سورة البقرة — الآية 43 · 3:11 – 5:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى ينتقلوا ايه بقى الكبرياء على الدين الجديد نقول لهم الصلاه روحوا اخضعوا واركعوا وانضموا الى الموكب الايه؟ الايماني وذلك بالايه؟ بالصلاه واشتراكم الاشياء اللي انتم خايفين عليها تفيدكم من المنافع ده ده انا عايز انتم اللي ايه؟ انتم اللي تدفعوا يبقى اذا منطقيه المساله يخرجهم من الكبر على الايمان بذلك الرسول بان ينضموا في الموكب الاماني وان يصلوا وان تكونوا يمكن يقول لك حنصلي صلاتنا نقول لهم لا واركعوا مع الراكعين، يعني انضموا للايه؟ للموت. يبقى اذا ايمانكم بموسى وايمانكم بالتوراه لن يخرجكم ان كفرتم بمحمد الى مرتبه الايه؟ الايمان، لا لا يبقي لكم مرتبه الايمان، والاشياء التي كنتم تصنعونها تدل على استكباركم على الدين الايه؟ الجديد، فهذا الاستكبار لا يمكن ان يخلعه من قلوبكم الا ان تصلوا، لان الصلاه فيها منتهى الخضوع ومنتهى الذله والصلاه كما قلنا استحضار العبد وقفته بين يدي ربه وحين يستحضر العبد وقفته بين يدي ربه كبرياؤه يزول لانه امام الكبرياء الاعظم الذي يجعل الانسان كما قلنا يتكبر انه لا يرى ربه لكن الذي يرى ربه لم يتضاءل امامه فالمتكبر اذا غافل عن رؤيه من هو اكبر منه فعلشان تبرؤوا من هذه العمليه لا عايز منكم الحاجتين اللي حملوكم على ان تكتموا نعت محمد صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام وتكتموا وصفه وتكتموا ما عرفتموه عنه كبريائكم على هذا النبي بألا تؤمنوا به وتقولوا لا يروح يؤمن به العرب لا يمكن ان يبرئكم منه الا ان تنضموا الى الركب الايماني وتصلوا وتكون الصلاه ذات الركوع والصلاه ذات الركوع هي صلاه دين محمد صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم وبعدين اية الزكاه يعني بعد ان كنتم طالبين انتم مطلوبين منكم ان كنتم ايه تؤدي لان العبد المؤمن حين يعطيه الله

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الأمر بالركوع مع الراكعين والانخراط في الموكب الإيماني الجديد · 0:00
  2. الحكمة من الأمر بإيتاء الزكاة ومقابلة أخذ الثمن بالبذل والسعي · 1:35
  3. دور الصلاة والركوع في علاج استكبار بني إسرائيل وإخضاعهم لرسالة النبي · 3:11
  4. مقومات حركة المؤمن في الحياة والعمل على قدر الطاقة لكفاية المحتاجين · 5:29