الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس في رد أمر الله
سورة الأحقاف · الآية 29 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 29 · 1:38 – 2:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والجنس غير المرئي له معاكم قصه مع ابوكم. اللي هو ابليس والحركه بتاعته واسجد وما تسجدش ومش عارف ايه. وله ذريه. ونظرا لان عدم السجود لادم كان كبرياء منه على امر الله بدليل انه قال ااسجد لمن خلقت فينا انا خير منه. انما ادم قال يا رب حكمك صح بس انا ما غدرتش على نفسي. ربنا ظلمنا انفسنا. أم دي تقبل منه التوبة، إنما أبليس انطرد من الإيه؟ لأن فيه فرق بين أن ترد الحكم على الله، وبين أنك أنت تعصي ربنا في الحكم. تعصي ربنا في الحكم مصدق أن الحكم من الله. ولذلك الناس اللي مثلا يجي يقولوا الربا ومش الربا ومش عارف إيه ولا الدقن ولا يقول له يا شيخ ما تقولش إن دي حلال. فلتقول حلال هترد الحكم. إنما أقول هو برضه حرام، بس أنا ظروفي مش قادرة عليها. زي آدم ما قال يقول ده الاستغفار يمكن إيه؟ يمكن يجبرها. انما الثانيه تبقى عاندت الله في ايه؟ في حكمه ولا امرنهم فلا يغيرن خلق الايه؟ خلق الله. يبقى ايه؟ احذر نفسك ايه شوي. فما دام ايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- طبيعة خلق الجن وخصائصهم وتكليفهم · 0:00
- الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس في رد أمر الله · 1:38
- الحكمة من النهي عن مقاربة الحرام ومكيدة إبليس · 2:52
- دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للجن وتكليف الثقلين ومحاسبتهما · 3:47
- لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بالجني هامة بن هيم وطول أعمارهم · 5:14
- قدرة الغيبيات على التشكل والحكمة من بشرية الرسل · 7:21
- استجابة الجن للقرآن وتنزيههم لله في سورة الجن · 8:42
- دلالة قول الجن أنزل من بعد موسى والتكامل بين الرسالات · 10:40
- عالمية رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومحلية الرسالات السابقة · 11:52