الحكمة من النهي عن مقاربة الحرام ومكيدة إبليس
سورة الأحقاف · الآية 29 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 29 · 2:52 – 3:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ابليس كان طاووس الملائكه وكان مش عارف ايه والى اخره وبعدين العمليه دي خلته يقرب كلها. سيدنا ادم لما ربنا قال له ما تقربش هذه الشجره دي ملحظيه. كل نهي مش قال لك ما تفعلوش ما تقربش منه. انما كل مامور بيقول لك ما تتعداش. ولذلك تجد في كتاب الله ايتين اثنين. تلك حدود الله فلا تعتدوها. الحلال يقول لك ما تتعداش دي بقى. ولكن الحرام تلك حدود الله فلا تقربوها. مش ما تعملوهاش ما تقربوهاش. لان من حام حول الحمى يوشك ان ايه؟ ان يوقع. ابليس حصل منه اللي حصل وذريته وعمل الخطه بتاعته في انه يغوي بقى الايه؟ بني ادم وهم نسما وراثيا زي الملائكه بس دول من النار ودول من النور.
موضوعات هذا المقطع (9)
- طبيعة خلق الجن وخصائصهم وتكليفهم · 0:00
- الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس في رد أمر الله · 1:38
- الحكمة من النهي عن مقاربة الحرام ومكيدة إبليس · 2:52
- دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للجن وتكليف الثقلين ومحاسبتهما · 3:47
- لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بالجني هامة بن هيم وطول أعمارهم · 5:14
- قدرة الغيبيات على التشكل والحكمة من بشرية الرسل · 7:21
- استجابة الجن للقرآن وتنزيههم لله في سورة الجن · 8:42
- دلالة قول الجن أنزل من بعد موسى والتكامل بين الرسالات · 10:40
- عالمية رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومحلية الرسالات السابقة · 11:52