أرشيف الشعراوي

عالمية رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومحلية الرسالات السابقة

سورة الأحقاف · الآية 29 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 29 · 11:52 – 13:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كل رسول كان بيجي ايه؟ لزمن محدود ومكان محدود وقد يتعاشر الرسولان هذا ابراهيم وذلك ايه؟ لوط هذا موسى وذلك شعيب لان كل واحد لان العالم كان ايه؟ في انعزال ما عندهمش التقاءات كما عندنا الان عندنا التقاءات دلوقتي الواحد يبقى هنا الصبح ويروحوا امريكا واللي يحصل هناك ايه؟ نسمعه يمكن ونشوف المباراه اللي بتحصل ساعتها اماكن نشوفها إذا فالعالم إيه؟ بقت له وسائل التقاءات لم توجد في العصور المتقدمة. إذا كان العالم القديم عالم انعزالي، كل جماعة ولا يدعوا عن العالم الثاني حاجة. ومادام كل عالم في بيئة يقوم لهم مفاسد خاصة. يقوم الرسول يجي عشان يعالج المفاسد دي. دي طفف الكيل يجي له، دي يبغي الأسنان يجي له، دي عنده شرود يجي له، كل واحد إيه؟ لكن لما كان العالم سيجتمع ويلتقي كان لابد من وجود رسول واحد. لان آفات الدنيا ستتحد ومعايب الدنيا ستتوحد فلا بد من رسول واحد ويكون لكل زمان ولكل مكان ولذلك شرف كل زمان وشرف كل مكان بالجامع للخير في كل زمان ومكان محمد بن عبد الله.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. طبيعة خلق الجن وخصائصهم وتكليفهم · 0:00
  2. الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس في رد أمر الله · 1:38
  3. الحكمة من النهي عن مقاربة الحرام ومكيدة إبليس · 2:52
  4. دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للجن وتكليف الثقلين ومحاسبتهما · 3:47
  5. لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بالجني هامة بن هيم وطول أعمارهم · 5:14
  6. قدرة الغيبيات على التشكل والحكمة من بشرية الرسل · 7:21
  7. استجابة الجن للقرآن وتنزيههم لله في سورة الجن · 8:42
  8. دلالة قول الجن أنزل من بعد موسى والتكامل بين الرسالات · 10:40
  9. عالمية رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومحلية الرسالات السابقة · 11:52