العرض على النار في البرزخ والاستدلال به على عذاب القبر
سورة الأحقاف · الآية 34 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 34 · 3:05 – 4:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يهون عليه يعول عليه وهناك عرض اخر غير اذهبتم طيباتكم وغير اليس هذا بالحق؟ العرض الاول هيبقى في القبر. ولذلك اقرا قول الله سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم النار يعرض لما اتكلم عن فرعون وقومه النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد اذا ده عرض اخر. ما دام قال ويوم تقوم الساعه العرضين الاثنين اللي احنا قلناهم دول لما تقوم الساعه انما العرض الاول في الدنيا ولا في البرزخ؟ ما فيش أزمنة ثلاث. دنيانا لما نموت نروح البرزخ، لما نبعث نروح للآخر. فدي عرضين في مسألة القيام. لكن العرض اللي ربنا تكلم عنه بالنسبة لفرعون يبقى عرض، شوف الزمن ما دام لنا أزمان موجودين أحياء وبعدين نموت وبعدين نبعث. بيقول أننا يعرضون عليها يعني قم فرعون. غدواً وعشياً. ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. إذا العرض ده مش هيبقى في قيام الساعة. لأنه قال ويوم تقوم الساعة أدخله. يبقى هناك فرق بين العرض والدخول. العرض إنها تجيلهم بس تقول له هذه النار اللي هتعذبه في هذا في القدر. ليه؟ لأن قل فرعون لم يعرضوا على النار في الدنيا. يبقى الزمن بتاع الدنيا اتلغى. وزمن الآخرة قال ويوم تقوم الساعة أدخله. يبقى الزمن اللي باقي إيه؟ يبقى هو اللي باقي البردة. يبقى بقى نقول عذاب القدر هو عرض للعذاب الذي ينتظر صاحبه. فيعيش من رؤية ما ينتظره من عذاب في رعب وفي ايه؟ وفي عذاب.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مشاهد العرض على النار والتحذير من استهلاك الطيبات في الدنيا · 0:00
- العرض على النار في البرزخ والاستدلال به على عذاب القبر · 3:05
- تفسير قوله تعالى «أليس هذا بالحق» وبيان مراتب اليقين · 4:55