أرشيف الشعراوي

عظمة صلح الحديبية وموقف عمر وأبي بكر رضي الله عنهما

سورة الفتح · الآية 10 · تفسير سورة الفتح — الآية 10 · 0:01 – 1:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله الله يبايعونك كزي البايعة دي في الحديبية مش عند شجرة الربوع الله إذا الفتح اللي موجود ده هو المتعلق بالفتح في غزو الحديبية ولذلك لما سيدنا عمر قال له لماذا نقبل الدنية في ديننا؟ جايين من المدينة على مكة حشونة جايين محرمين واحنا مش جايين للحرم ازاي؟ أسرع بقى وزعل والدنيا وقعت فسيدنا ابو بكر صديق قال له يا عمر انه رسول الله الزم غرضك يعني اعرف مكانتك كويس اتحكم انت بتكلم مين خلاص ولذلك يقول ابو بكر والله ما كان فتح في الاسلام اعظم من فتح الحديبيه ليه امال فتح مكه يبقى قال لك ده فتح مكه دي جه علشان فتح الحديبيه هي اللي ماتت ما كان فتح في الاسلام اعظم من فتح الحديبيه ولكن الناس لم يتسع ظنهم لما بين محمد وربه. والعباد دائما يعجلون. والله لا يعجل بعجله العباد حتى تبلغ الامور ما اراد.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. عظمة صلح الحديبية وموقف عمر وأبي بكر رضي الله عنهما · 0:01
  2. مشورة أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية · 1:22
  3. الحكمة والسياسة النبوية في قبول شروط صلح الحديبية · 2:13
  4. تفسير قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله} · 4:12
  5. صفة بيعة الرضوان تحت الشجرة في الحديبية والروايات الواردة فيها · 7:06