صفة بيعة الرضوان تحت الشجرة في الحديبية والروايات الواردة فيها
سورة الفتح · الآية 10 · تفسير سورة الفتح — الآية 10 · 7:06 – 8:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المضيعة حينما ذكروها في البخاري ومسلم كانت تحت الشجره. والشجره كانت حدباء يعني مميله كده. أو الحديبيه هي عين كانت عند الشجره يرتوون منها. سميت المسأله دي حديبيه. قبل مكه بحوالي 22 كيلو. فلما جم وهم بقى رايحين للعمره بتاعتهم وقفت قريش. ما تدخلش السراديب في مكه. يعني استصعبوا قوي انه يدخل عليهم كده قالوا لا ما يدخلش يبقى يجي السنه الجايه يعني نصف كبرياء نصف كبرياء كانوا 1400 قول الله هنا ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله البيعه في من 1400 الحق سبحانه وتعالى الهم الناس بسميه بايع قوم على الموت. قالوا نبقى وياك ولا نموتنا. واللي شويه اقل من المال هنويعك على الا نفر من المعركه. روايه البخاري اللي رواها سيدنا سلمه ابن الاكوع انهم بايعوه على الموت. لكن روايه مسلم قال انهم بايعوه على الفراغ. نبقى ناخد دينهم تصنفوا. ناس يقولك على الموت وناس يقولك لا كويس على الفرعونة، هذا الإيه؟ مضيع
موضوعات هذا المقطع (5)
- عظمة صلح الحديبية وموقف عمر وأبي بكر رضي الله عنهما · 0:01
- مشورة أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية · 1:22
- الحكمة والسياسة النبوية في قبول شروط صلح الحديبية · 2:13
- تفسير قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله} · 4:12
- صفة بيعة الرضوان تحت الشجرة في الحديبية والروايات الواردة فيها · 7:06