الحكمة والسياسة النبوية في قبول شروط صلح الحديبية
سورة الفتح · الآية 10 · تفسير سورة الفتح — الآية 10 · 2:13 – 4:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول ازاي ما يمكنش هي عصبيه ايمانيه صحيح وشيء يسوون الرسول اللي عندهم العصبيه اللي لكن الامر لما يجي من الحق سبحانه وتعالى يبقى اولى من ان نستمع ولذلك قالوا ربما تقتضيك الشجاعه ان تجبن ساعه. اه. وتبقى شجاع. افرض ان احنا قاعدين في الاوضه كده ودخل علينا واحد معاه المسدس واحنا اكابر. قال قم يا ابني انت وجوه. نقوم نقف. ولا ولا تبقى يبقى في شجاعة على الغير وفي شجاعة على الناس يقفوا لحد ما تتهيا الفرصة وبعدين ايه؟ اه ربما تقتضيك الشجاعة أن تجبن ساعة وهكذا كان رسول الله ليه؟ لأن رسول الله قدر بنورانيته أن المسألة ديًا رفعت الإسلام درجة ليه؟ قال لك لأن كانوا قريش عاملين الإسلام عدو. وبيحاربوه في كل حته. وبعد ذلك النهارده عملوا له كيان ويفاوض ويناقش ويقولوا له كذا. الله يبقى الإسلام ارتفع عن الإيه؟ الزلة بتاعت زمان وبقى يفاوض. ويقولوا لا دي كذا ونعمل كذا ونعمل كذا واللي يجي مش عارف الله. يبقى دي ارتفع منزله الإسلام. وبعد ذلك صفى مسأله الشحنه ضد قريش. عشان يفرغ الى الدعوه في بقيه الجزيره. ولذلك جاء نشاط الدعوه في بقيه الجزيره والوفود جت ومش عارف ايه وبتاع يبقى هذا هو الايه؟ هو الفتوى. الناس ما اتسعش ظنهم لمين؟ لما بين محمد وبين ايه؟ وبين ربه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- عظمة صلح الحديبية وموقف عمر وأبي بكر رضي الله عنهما · 0:01
- مشورة أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية · 1:22
- الحكمة والسياسة النبوية في قبول شروط صلح الحديبية · 2:13
- تفسير قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله} · 4:12
- صفة بيعة الرضوان تحت الشجرة في الحديبية والروايات الواردة فيها · 7:06