تيسير طريق العبور يبساً وجعل الكوى بين الحواجز المائية
سورة البقرة · الآية 50 · تفسير سورة البقرة — الآية 50 · 5:41 – 7:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
علشان هم حتى في الاستسقاء فانفجرت منه ايه؟ اثنتي عشره عين اثنتي عشره عين برضه عشان ما يتزاحموش ويبقى كل ايه؟ وقد علم كل اناث ايه؟ مشربه مشربه برضه في الحكايه دي فكان كل فرق كالايه؟ القوط العظيم وبعدين افرض ان الميه بقت كده وما كده لكن الطين اللي في البحر ده قالوا ان الله ارسل ريحا مرت عليه فجففته ولذلك اضرب لهم طريق فريقا في البحر يبسا يبسا يبسا يمكن يتوحلوا في البتاع ويتغرزوا فيه فيبقى عايز حاجتين اثنين عايزين كل فرقه خطوت وعايزين الطريق يبقى ايه؟ يبقى يقال انهم حينما ساروا قال القوم اللي مع موسى في الفريق بتاعه أين إخواننا؟ ما هم كل سبت بقى. آه. قال إنهم في طرق أخرى موازية لنا. قالوا لا نريد أن نطمئن عليهم. فقال موسى ورفع يده إلى الله وقال: اللهم أعني على أخلاقهم السيئة. لا حول ولا قوة إلا بالله. فأوحى الله له ثانية أن يضرب بعصاه كذا وكذا. فلما ضرب العصا صار في كل حاجز مثل الكوى. اه. طقطق زي دي كده مخرقه. فكانوا ايه؟ يتراءون. يتراءون.
موضوعات هذا المقطع (6)
- خروج بني إسرائيل وملاحقة فرعون ومواقف الأطراف الثلاثة · 0:03
- قول قوم موسى «إنا لمدركون» ويقين موسى بربه «كلا إن معي ربي سيهدين» · 2:05
- معجزة انفلاق البحر بالعصا وتعدد المسالك للأسباط · 4:02
- تيسير طريق العبور يبساً وجعل الكوى بين الحواجز المائية · 5:41
- استدراج فرعون وجنوده وإطباق البحر عليهم بعد عبور بني إسرائيل · 7:18
- بلاغة «فرقنا بكم البحر» وحكمة إغراق آل فرعون أمام أعينهم · 8:47