استدراج فرعون وجنوده وإطباق البحر عليهم بعد عبور بني إسرائيل
سورة البقرة · الآية 50 · تفسير سورة البقرة — الآية 50 · 7:18 – 8:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طبعا لما نزلوا وعدوا في الناحيه الاخرى كان قوم فرعون وصلوا. قالوا ايضا ان فرعون راكب الفرس بتاعه وبعد ذلك صور الله له اتانا عليها مهره عليها ملك وشبقه. سابقة يعني تطلبوا ان ايه تخصب شوف بقى الحيوان لما يطلب ان يخصب يبقى شكله ايه؟ بس فالفرس راح ايه؟ جري جري علشان ايه؟ عملها عمليه جذب له عمليه ايه؟ جذب له وبعد ذلك حينما لا حينما خرج موسى وقومه في الجهه الاخرى اراد موسى ان يقطع عليهم الطريق حتى لا ياتوا من الطريق الذي خرجوا منه فاراد ان يضرب البحر ليعود الى ما كان عليه فقال الله له: اترك البحر رهوا ساكنا على ما هو عليه، خليه زي ما هو. لان انا اريد انكم تنفذوا من هنا وهم يغترون ويمشوا فيه حينما يكون اولهم في اخر البحر من ناحيته واخرهم في اخر اعيدوا الماء الى استطراقه. فاكون قد انجيت واهلكت بالسبب الواحد. لا اله الا الله كريم قادر مقدر الله سبحانه وتعالى يريد ان يمن عليهم ذلك.
موضوعات هذا المقطع (6)
- خروج بني إسرائيل وملاحقة فرعون ومواقف الأطراف الثلاثة · 0:03
- قول قوم موسى «إنا لمدركون» ويقين موسى بربه «كلا إن معي ربي سيهدين» · 2:05
- معجزة انفلاق البحر بالعصا وتعدد المسالك للأسباط · 4:02
- تيسير طريق العبور يبساً وجعل الكوى بين الحواجز المائية · 5:41
- استدراج فرعون وجنوده وإطباق البحر عليهم بعد عبور بني إسرائيل · 7:18
- بلاغة «فرقنا بكم البحر» وحكمة إغراق آل فرعون أمام أعينهم · 8:47