تفسير قوله تعالى: {اجتنبوا كثيرا من الظن} والفرق بين الظن الحسن والسيء
سورة الحجرات · الآية 12 · تفسير سورة الحجرات — الآية 12 · 0:00 – 4:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ما هو الظن؟ هو الخاطر يخطر بالباري عن اي شيء نقوم نقول هو ظن حسن ولا ظن سيء؟ المنهي عنه الظن السيء اللي هترتب عليه عقوبه ترتب عليه بغض ترتب عليه كرب انما الظن الحسن ما فيش ابدا اي مانع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعامل صحابته بانه ما يجعلش فيهم حتى ظن يخطر بسوء. رسول الله كان معتكفا ثم جاء الصفيه لتطلبا منه شيئا. وهي طبعا محتجبه. خرج ابو بكر وعمر فراى النبي واقف وهي مين؟ وهي وحده. قاموا رجعوا قال يعني مش عايزين ايه؟ النبي يشوفهم وهما شافوه. قال على رسلكما اقف انت وهو. انها صفيه. الله بيقول لهم انها صفيه ليه؟ عشان ما يجيش فيهم ظن سيء. قالوا له أعليك يا رسول الله الظن؟ قال إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم. فحسم المسألة عشان ما يبقاش فيه إيه؟ ما يبقاش فيه ظن خالص عشان المسألة تبقى إيه؟ تبقى صادقة. إذا الظن نوعين. ولذلك هناك يقول ظن السوء. إنما فيه ظن إيه؟ وهناك في في حديث الإفك. لولا إذ سمعتموه. ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين. لما شافوا اللي هو صفوان بن المعطل جاي مش عائشه بعده لانها تخلفت في الركب. كانت في قضاء حاجتها حينما هم الركب بالمسير في غزوه بني المصطلق. فلما طلعت لقت الركب يمشي وقالت علة ذلك وكان النساء خفافا لم يدخلوا. يعني لما شالوا الرحل بتاعها كده على الجمل محسوش بان ما فيش حد. ففي واحد بيبقى يدور في مكان الاستراحات ومكان المبيت عشان يشوف حد نسي حاجه حد اخر يعني معقب يمشي بقى في المكان كله يشوف حد نسي حاجه حد فوجد مين؟ عائشه والركب سابها خلاص فادار له ظهرها ولما ادار ظهرها همت تدخل في الهودج وبعدين شال الهودج وحطه ومشوا من العدو لما الناس صفوان جايب عائشه قال ده كانت مختلي بيه فلو ان فيه ظن حسن كان يقول لك ما هو ده الراوي اللي بيعقب على اللي بيشوف مين اللي تاخر ومين اللي مش عارف ايه انما لازم فيه ناس اشاعوا هذه الايه؟ اشاعوا هذه الايه؟ لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين اذا ففيه ظن ايه؟ الظن الحسن هو ان تحتاط من الشيء وان لم انت ما تعملوش اثر سيء يعني هو قال لك انا اظن ان الطريق ده فيه ناس متربصين بيك وعايزين يعملوا فيك مثلا حاجه ده ظن بقى اهو يقوم يعمل يعمل ترتيبه انه يحتاط شويه ولما عمل احتاط بعد ذلك يقول اللي جه قال له كده يبقى ظنه ايه بده ينجيني ما بدوش يعتبني ما بدوش يعمل لي انا ايه مقلب او او الى اخره يبقى ظن الخير دائما ما دام لا يترتب عليه حكم انما ان كنت عايز ترتب حكم لازم تتاكد بقى وتعرف المساله على حقيقتها يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن شوف الاحتياط الادائي في القران مش اجتنبوا الظن كله اجتنبوا كثير من الظن انما بعضه ماشي معقول ان بعض الظن اثم يبقى مش كله اثم
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {اجتنبوا كثيرا من الظن} والفرق بين الظن الحسن والسيء · 0:00
- النهي عن التجسس وتتبع عورات الناس والفرق بين التجسس والتحسس · 4:14
- تحريم الغيبة وبيان بشاعتها وتمثيلها بأكل لحم الميت · 8:25
- الحكمة من تشريع التوبة في قوله تعالى: {واتقوا الله إن الله تواب رحيم} · 14:52