أرشيف الشعراوي

مفهوم الظرف والمظروف وتساوي البشر في الوجود الكوني

سورة ق · الآيات 10–11 · تفسير سورة ق — الآيات 10–11 · 2:52 – 5:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن السماء والأرض، قلنا سابقا أنه جعلها ظرفا لأشياء له ملك السماوات والأرض والسماوات والأرض فيها من العجائب ما لا يخفى. ومع ذلك فهي ظرف لشيء اخر فقال لله ما في السماوات وما في الارض. وبينا ان المظروف دائما انفس من الظرف. وبعدين قال اللي انتم عارفينه في السماء والارض فيه برضه غير له غير السماوات والارض. فكان عطاء الله لا ينتهي بما نراه في السماوات والارض ولا بما نراه في السماوات وفي الارض. ولا بما جهلناه من غيب في السماوات والارض، اذا فعطاء الله لا يتلاها هذا كله ظرف والانسان خليفه مظروف فيه والمظروف في ظرف ليس لاحد من المظروفين حظ عن الاخر في انه في قلب الخزنه. لو الخزنه فيها ورقه ب 50 وورقه ب 100 وورقه بدولارات وداوود فيها ان فيها فضل وسادات ما فيش حاجه حظها من الظرف اكثر من حظ الاخرى يبقى حظه مظلوط في الظرف واحد ولكن قيمه في الظرف مختلفه فالانسان المظلوط في الارض او في السماء له قيمته الخاصه انما حظه من الظرف واحد كله زي الجنيه زي العشره زي المئه زي الفضه زي الذهب زي كلها يبقى حظها واحد إذن وإن كنا مظروفين واتفقنا في الظرفية فالظرف صيانة والمسؤول مختلف إنما حظ كل شيء فيه واحد فإذا نظرت إلى الاختلاف وجدت أن الاختلاف بصالح الجميع إزاي يعني؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. إعجاز خلق النخل وتفسير آيات سورة ق · 0:00
  2. مفهوم الظرف والمظروف وتساوي البشر في الوجود الكوني · 2:52
  3. حكمة تفاوت الدرجات وتكامل الأدوار في المجتمع · 5:14
  4. عدالة توزيع الأرزاق والثروات في أرجاء الأرض · 10:54
  5. استخلاف آدم وتجربة الجنة كتدريب للبشرية · 14:38
  6. منهج الله في تسيير الحياة ومحاسبة النفس · 19:46
  7. أثر اتباع الهوى وبداية الانحراف مع ابني آدم · 24:23
  8. ميثاق الفطرة في عالم الذر وبعثة الرسل للتذكير · 26:49
  9. سنن إرسال الرسل وحكمة نصر الإسلام في المدينة · 28:40
  10. حتمية نصر المرسلين وعبر الهزيمة المؤقتة في أحد وحنين · 33:33