حتمية نصر المرسلين وعبر الهزيمة المؤقتة في أحد وحنين
سورة ق · الآيات 10–11 · تفسير سورة ق — الآيات 10–11 · 33:33 – 37:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالرسول قعد مع ثوان وشايف بقى يجي المفسدين يجبروا الرسل عشان يبسلوا دعوتهم. لكن الذي أرسل رسولا من عنده ليصنع فسادا أن يمكنه منه المفسدين. طب ده هم بعثوا عشان ينقل الفساد. يبقى مش ممكن يهزمهم ولذلك اقرأ القرآن ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون كلام سجله الله على نفسه ولا يسجل الله على نفسه كلاما ويحفظه قال هو اللي حفظ القرآن اللي فيه الكلام ده ده الانسان يسجل اللي لو مش اللي عليه والا لو حصل غير كده يقول له ده انت قايل كذا وقايل كذا وقايل كذا امال احنا اتغلبنا ليه؟ ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون اذا ما كانش يصح يكون بالاسلام ينهزم نقول له لا هو انهزم لانه الاسلام ده انهزم لانه خرج عن جنديته في الاسلام ولذلك اول هزيمه جت لهم في مشروعهم ابدا منتصرين في بلدهم ما بقالهمش ثانيه ونجي نهزم فحص؟ قال لك ايه؟ ليه؟ قال له لان النبي عليه الصلاه والسلام قائد المعركه قال للرماة لا تنزلوا ان انتصرنا او انهزمنا اقعدوا خلاص. لان هي الحته اللي تحفظنا ايه وتحفظ ظهورنا. فلما جاءت بوادر النصر نزلوا عشان الغنيمه. فلما نزلوا عشان الغنيمه الاعداء طوقوهم وعملوا العمليه اللي عملوها دي. بالله عليك لو انتصروا مع مخالفه امر الرسول ماذا كان يحدث؟ لهان امر الرسول عليهم ولكن خالفوا الناس مع ان الرسول بينهم ومع ذلك يقول لله السنه بعد ذلك ما عادش يقدر ايه يخالف وبعدين برضه جم في حنين لما كانوا قله الاول انما في حنين بقى 10,000 ابو بكر نفسه رضي الله عنه يقول لما نغلب اليوم على القله ده احنا عددنا كبير يقول يجوا يحصل لهم اللي حصل ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض الناره لكن صعبت على ربنا قال بغلطه بقى من خلاها تهدين على طول كده انزل الله سكينته وايدهم وانتصروا بس تقدموا ادبين ادب في ان مخالفه امر الرسول بقى تتاكد وادب ثاني انهم ما ينغروش بالكثره مش هم بينصروا ده بينصروا مدد الله الاعلى فإذا دخلت كم من فئة قليلة طلبت شأن الرسول بإذن الله. يقول لك هتجيبوا لي ازاي؟ يقول لك يا أخي قال لك يؤيدهم بجنود لم تروا بعد. وأهم هذه الجنود اللي يلقي في قلوب عدوهم الرعب منه. ساعة ما يلقي في قلب العدو الرعب ينتصروا ولا ما ينتصروش؟ ينتصروا. فجاء موكب الرسالة معروضة. أول عرضة قال له إيه؟ عزموا ألغائهم وإنجبوا. قالوا كنا عايزين ملك يجي لنا ودي احنا ربينا عليه والشقة الثانية قالوا لنا ده انتوا هتبعتوا نبعث بقى العملية اللي عملناها دي هنسأل عنها ونروح نحبوا يخلصوا دي رخوة ولذلك الأمرين منجر خلفه فين؟ أإذا متنا وكنا إيه مش عارف إيه هنبعث ثاني ده شقة عجيبة والله العظيم يبقى لازم بقى إيه تجي للرسل عشان تعمل إيه؟ عشان تنهي هذا الأساس فقال لنا على موكب الرسل وما حدث منهم أولاً وما حدث لهم إيه؟ أخيراً
موضوعات هذا المقطع (10)
- إعجاز خلق النخل وتفسير آيات سورة ق · 0:00
- مفهوم الظرف والمظروف وتساوي البشر في الوجود الكوني · 2:52
- حكمة تفاوت الدرجات وتكامل الأدوار في المجتمع · 5:14
- عدالة توزيع الأرزاق والثروات في أرجاء الأرض · 10:54
- استخلاف آدم وتجربة الجنة كتدريب للبشرية · 14:38
- منهج الله في تسيير الحياة ومحاسبة النفس · 19:46
- أثر اتباع الهوى وبداية الانحراف مع ابني آدم · 24:23
- ميثاق الفطرة في عالم الذر وبعثة الرسل للتذكير · 26:49
- سنن إرسال الرسل وحكمة نصر الإسلام في المدينة · 28:40
- حتمية نصر المرسلين وعبر الهزيمة المؤقتة في أحد وحنين · 33:33