سنن إرسال الرسل وحكمة نصر الإسلام في المدينة
سورة ق · الآيات 10–11 · تفسير سورة ق — الآيات 10–11 · 28:40 – 33:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما قص علينا موكب الرسالات وجدنا رسل قد تتعاصر. زي ابراهيم ونوس مثلا. زي موسى وشعيب. قام قال لك لان العالم كان منعزل. يعني ما فيش فيه التقاء. وما دام ما فيش فيه التقاء كل بيئه محصوره بالنتيجه. فالافات التي تحدث في بيئه تحدث افات ثانيه في بيئه ثانيه. فيبعث بقى رسول يداوي هذه البيئه. لكن لما شاء الله ان يقدم للعالم سيلتقي والشيء يحدث في امريكا نظر به النهارده يبقى العالم اتحد في اللقيا فيتحد في الداءات وما دام المساله كده يبقى يا رسول واحد بقى يعالج الحكايه دي كلها في كل زمان وفي كل مكان فجاء خاتم الانبياء سيدنا رسول الله موقف الرسالات ادانا ان الرسول جه لان الرسول ما بيديش ماله لما اجتمع يبقى فاشل عشان يصلح الفساد ده. طب وفسد ليه؟ قام قال لك لان كل واحد لو ماشي في منطقه ما كانش يحصل فساد. انما الفساد بيحصل من حقد فحسب او يتسلط على ضعيف. انما لو المسائل كانت ماشيه استثراء كده ما يحصلش فساد. ليه بيجي رسول عشان يعلم ايه؟ يعلم المساله. الرسول ده لما يجي ما دام في فساد. الفساد لا ياتي الا من مفسد. والمفسد بيفسد ليه؟ عايز ياخد خير الاتباعين وهو يستاثر بيه. يبقى اذا لما يجي رسول عشان يعدل اللبان ويخلينا كلنا قد بعض يعاديه ولا ما يعاديهش؟ يعاديهم. يبقى اذا الرسل ساعة ما يجوا مش هيعاديهم الا اهل الفساد اللي بايه؟ اللي منتفعين بهذا الفساد. يقوموا يقفوا ضده علشان هيضيع عليهم ايه؟ ولذلك كانت صيحة الإسلام في مكة. مع أن يسرة الإسلام كانت في المدينة. طب وليه كده؟ قال لك لأن مكة منقذ السيادة إن ما حدش غادر علينا. الجزيرة كلها خاض عليها. ولذلك رحلتها تروح لليمين تروح شمال ولا حد يتعرض لها. ليه؟ لأن أخوه أي قنينة تخاف تتعرض لقريش لأنها ستصبح في يوم ما في قلب قريش عشان تروح في حزب. روح الكعبه يبقى محكومه لمين؟ شيخه فوق. ولذلك ربنا لما امتن على اهل مكه بانه الجماعه اللي جايين يهدموا الكعبه اللي هو ابراهيم وجابوا الفيل ومش عارف ايه وبتاع بيمتن عليهم انه ايه؟ ردهم على الحكايه دي. ولذلك قال فجعلهم كايه؟ كعفش لما نزل ابابيل ومش عارف ايه؟ جعلت جيش ابراهيم كعفش محكوم. دي اخر ايه ده اخر سورة الم ترى. هاتوا السورة اللي بعدها. فجعلهم كعطش ماكول لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف. لان البيت لو كان الهبل كانت الناس هتحج لحته ثانيه. قريش تفقد مكانتها ما تقدرش تمشي في التجاره والبتاع. فجاء الاسلام في اذن العظمه وفي اذن الساده وصاح صيحته. وكان ما كان ولم ينتصر الاسلام الا في المدينه. يقول ما هو لله حكمة فيه. إيه الحكمة؟ قال لك لو انتصر الإسلام في مكة لقال قائل قريش أنست السيادة على الجزيرة. فجاء واحد يدعي أنه رسول الكل فليسودوا به الدنيا مش بس الـ مش يسودوا به الحجاز. فيعلم أن العصبية لمحمد هي التي خلقت الإيمان بمحمد. ولكن الله يريد أن ينتصر الإسلام في المدينة ليعلم. أن الإيمان بمحمد هو الذي جاء بالعصبية لمحمد. يبقى يبقى مش العصبية اللي جابته لا ده الإيمان هو اللي جاب العصبية. نعم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- إعجاز خلق النخل وتفسير آيات سورة ق · 0:00
- مفهوم الظرف والمظروف وتساوي البشر في الوجود الكوني · 2:52
- حكمة تفاوت الدرجات وتكامل الأدوار في المجتمع · 5:14
- عدالة توزيع الأرزاق والثروات في أرجاء الأرض · 10:54
- استخلاف آدم وتجربة الجنة كتدريب للبشرية · 14:38
- منهج الله في تسيير الحياة ومحاسبة النفس · 19:46
- أثر اتباع الهوى وبداية الانحراف مع ابني آدم · 24:23
- ميثاق الفطرة في عالم الذر وبعثة الرسل للتذكير · 26:49
- سنن إرسال الرسل وحكمة نصر الإسلام في المدينة · 28:40
- حتمية نصر المرسلين وعبر الهزيمة المؤقتة في أحد وحنين · 33:33