تفسير قوله تعالى: {قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد}
سورة ق · الآيات 28–29 · تفسير سورة ق — الآيات 28–29 · 0:00 – 1:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المعركة دي ربنا مشاهدها قال لهم لا تختصموا لدي ما تقولوش مين اللي اذنب ومش مين اللي اذنب لان انا عارف مين اللي ايه؟ مين اللي اذنب؟ فلا تختصموا لدي والخصومة ما كانتش هتبقى دلوقتي عندي الخصومة دي كانت هتبقى زمان انما عندنا ما عادش المسألة تنفع لا تختصموا لدي لانني قدمت اليكم بالوعيد قلت الذي يفعل كذا له الخير والذي لا يفعل كذا يفعله الشر انا يبقى اثرت شوية قدمت بالوعيد، بالوعيد لمين؟ لصاحب الشرطة. وقدمت أيضاً بالوعد لأنه هو بيخاطب مين؟ بيخاطب جماعة وعيد، مش بيخاطب قسم منهم. قال لا تختصموا لبيت وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لبيت. أنتوا عمالين تختصموا وتقول كذا وده وبتاع ده أنتوا عايزين يعني أرجع في كلام زي القيام في جهنم كل كفار عليه أن القول ما يبدلش عني. انتهينا. بيقطع عليهم الايه؟ العشب والرجاء في ان الله يرحمه. ما يبدل القول لدي. وما انا بظلام للعبيد. مش كلام جبروت كده بتوق، لا ده كلام جبروت عاقل. ما يبدل القول لدي، اياكم ان تظنوا ان هذه المدافعه بينكم كده تشفع لحد منكم، ما فيش كلام ده. وما انا بظلام للعبيد.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد} · 0:00
- إشكال نفي صيغة المبالغة بين اللغة والقرآن في لفظ (ظلام) · 1:30
- مجيء صيغة المبالغة في اللغة لتكرر الفعل أو شدة الحدث · 4:20
- توجيه نفي المبالغة في قوله تعالى: {وما أنا بظلام للعبيد} · 5:02