أرشيف الشعراوي

معنى كون إبراهيم أمة وتوزيع الفضائل بين الناس للتكامل

سورة الذاريات · الآية 24 · تفسير سورة الذاريات — الآية 24 · 0:34 – 1:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وسيدنا ابراهيم كرمه الله بأن قال فيه: إن إبراهيم كان أمة. إيه يعني إبراهيم كان أمة دي؟ قال لك لأن خصال الخير وفضائل النفس وزعها الله على الخلق. مفيش واحد مجمع فضائل، بس أنت ليك فضيلة في دي، وواحد تاني له فضيلة في حاجة تانية، والتالت له فضيلة في حاجة تالتة. قال لك ليه؟ عشان يتكاتف الوجود ويتضامن. والا لو كان كل واحد وحده مستقله استغنينا عن ايه؟ استغنينا عن بعض. يبقى كل واحد فيه ايه؟ ولذلك يقول لك اوعى تحتقر حد. بل ان كنت منصف ساعه ما تشوف واحد دونك في اي شيء يعني في اللباس ولا في قول يا ترى انت الفضيله اللي فيك ايه عشان تعوض الحكايه دي؟ وباين له لا اشغص اخبر ولا عندكش حاجه يا ترى ايه الفضيله اللي فيك اللي انا واخد فيها سفر؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة أسلوب الاستفهام «هل أتاك» في القرآن والتشويق للخبر · 0:00
  2. معنى كون إبراهيم أمة وتوزيع الفضائل بين الناس للتكامل · 0:34
  3. إخفاء الله ثلاثاً في ثلاث والنهي عن احتقار الطاعة أو المعصية أو الخلق · 1:33
  4. قصة الشيخ مع ماسحي الأحذية وحكمة التسخير وتداول الأحوال بين البشر · 3:17
  5. دلالة لفظ «حديث» والحرص على معرفة نبأ ضيف إبراهيم · 5:31
  6. بلاغة لفظ «ضيف» للمفرد والجمع وأدب إكرام الضيوف والمساواة بينهم · 6:33
  7. دلالة وصف ضيف إبراهيم بـ «المكرمين» وأوجه إكرامهم · 8:08