قصة الشيخ مع ماسحي الأحذية وحكمة التسخير وتداول الأحوال بين البشر
سورة الذاريات · الآية 24 · تفسير سورة الذاريات — الآية 24 · 3:17 – 5:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لما جم لينا بقى وقالوا لنا المش عارف الايه تمردوا علينا الناس وخصوصا اللي بيمسحوا الجزم فقلت لاخواننا بقى عايزين انا ادب الناس دلوقتي لازم كل واحد منا ينزن على يني كان بتاع يجيب له علبه ورنيش سوداء وعلبه ورنيش بني لان كان هو ده اللونين اللي موجودين ما كانتش الالوان كده كثرت كده ويجيب فرشه ويجيب حته لطيفه يلمع بها ونيجي القهوه اللي احنا بنقعد عليها دي الجزم تمام يقوموا يجوا العيال يخبطوا بتاع يلاقوا الجزم قعدنا اسبوع لحد ما ايه؟ العيال ضجوا. فارسلوا رائدهم الينا في البلد. انتوا ليه ماعندكمش عارفين؟ مش انتوا يا اخي الفرعشان بقى لكم منهم. امال ايه يعني؟ قلت له انا هسالك. كم مرة سالتني سؤالا في العلم؟ هل كل ما اجي امسح لك الناس يقولوا لي انت بتمسح للشيخ؟ ابقى اساله في كذا واساله في كذا. قلت له اخذت منك مالا عليها؟ قال لا. قال ولكنك اخذت مني مالا على هذا العمل. وأنت تمسحه لي وأنا في وقت فراغي وراحتي. وأنت في وقت عملك. فلو رأيتني أنا في وقت عملي وأنا وأنا هاي في الكتب وأذبح ديًا وأناث ومش عارف إيه وأسهر وأعمل وأهلي شايفوا وأنا مش عارف أعلم وأجاوبك. لكنت هترتني. يبقى أنا طول عمري 50 سنة مسخر لحضرتك عشان أجاوبك. وأنت جاي في لحظة مسخر ليا عشان تقول لي خلاص ومش عارف إيه. فالشاهد أن من حكمة الحق إنه لم يجعل قضاء مصالح الكون تفضلا من الناس. ما قالش هطلعكم كلكم أغنيه وبعدين تبقى الأعمال الحقيرة توزعوها على بعض. يقول لك لا مش عايزها تفضل ده عايزها حاجة. فلو تساوينا تبقى مصالح اللي بعد إيه؟ مصالح اللي بعد ولكن هل تدوم هذه؟ لا دول بقى مرة إيه ده يترفع ومرة ده ينخفض ومرة مش عارف إيه وتلك الأيام يداولها إيه؟ يداولها بين الناس.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة أسلوب الاستفهام «هل أتاك» في القرآن والتشويق للخبر · 0:00
- معنى كون إبراهيم أمة وتوزيع الفضائل بين الناس للتكامل · 0:34
- إخفاء الله ثلاثاً في ثلاث والنهي عن احتقار الطاعة أو المعصية أو الخلق · 1:33
- قصة الشيخ مع ماسحي الأحذية وحكمة التسخير وتداول الأحوال بين البشر · 3:17
- دلالة لفظ «حديث» والحرص على معرفة نبأ ضيف إبراهيم · 5:31
- بلاغة لفظ «ضيف» للمفرد والجمع وأدب إكرام الضيوف والمساواة بينهم · 6:33
- دلالة وصف ضيف إبراهيم بـ «المكرمين» وأوجه إكرامهم · 8:08