أرشيف الشعراوي

حكمة تخصيص الجن والإنس وعلة تقديم الجن في الآية

سورة الذاريات · الآية 56 · تفسير سورة الذاريات — الآية 56 · 2:07 – 4:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون شو معنى الجن والانس؟ طب ما هو برضه خلق الملائكه للعباده. عم قال لك اصل الملائكه ما لهمش الا العباده، يعني ما لهمش خيار في انهم يعصموا لا يعصون الله ما امرهم اذا هو بيتكلم في المختارين. بيتكلم في المختارين. طيب يجي بعض العلماء يقول لك وقدم الجن على الانس لأن عبادة إما سرية وإما جهرية وعبادة الجن سرية فلا مراء فيها ولا إيه؟ ما بيعملهاش يعني موهاة مفيش رياء يعني ولكن عبادة الإنس منها السري ومنها الإيه؟ الجهري وقد يدخلها الإيه؟ الرياء أنا بقول له يا شيخ مرفوض أنت بتقول هذا الكلام هي عبادة الجن سر علينا احنا صحيح لاننا مش شايفينه حد من غير عابد ولا ولا مش عابد ما احنا شايفينه. وبعدين هل هي على جنسه سريه؟ يبقى الجن هيشوف الجن ويعمل يبقى اذا الجن ما تقوليش عبادته سريه هي سريه علينا ولكنها جاريه على جنسه. يبقى ما يقتضيش كده. ثم لو قرات القران بالاستيعاب لوجدت ان الجن خلقوا قبلنا. نعم والجن خلقناه من قبل. يبقى اذا هو قدم الجن لان خلقته من الايه؟ من الاول. وان اللي هيلهي الناس عن بتاع الشيطان اللي هو من الايه؟ اللي هو من الجن، الا اذا كان من الايه؟ كان من الجن ففسق عن امر ربه، يبقى ده كلام معقول.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى الخلق ودلالة وصف الله بـ "أحسن الخالقين" · 0:01
  2. حكمة تخصيص الجن والإنس وعلة تقديم الجن في الآية · 2:07
  3. مفهوم العبادة وتحقيق النبي صلى الله عليه وسلم لكمالها · 4:06
  4. تنزه الله عن الحاجة للعبادة وشموليتها لمصالح العباد · 6:12
  5. السعي الجاد في عمارة الحياة واعتبار الدنيا وسيلة للآخرة · 10:08
  6. كمال عبودية الرسول وتأكيد علة تقديم خلق الجن · 14:35