أرشيف الشعراوي

نذر امرأة عمران ومكانة السيدة مريم عليها السلام في «وليس الذكر كالأنثى»

سورة النجم · الآيات 21–22 · تفسير سورة النجم — الآيات 21–22 · 3:09 – 4:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك هناك ام مريم. انبعت عمران. قالت ايه؟ إذ قالت امرأة عمران ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا. محرم لإيه؟ محررا لخدمة البيت لا يشتغل بعمل آخر خالص، إن هو يقعد يخدم البيت بس. لأني وضعتها أنثى. لكن بعد ما وضعت وضعتها أنثى، يبقى ما ينفعش لأن الذكر يقول لي يبقى في الحرام يبقى ذكر. ما يبقاش أنثى عشان الناس هتيجي وتروح فتحسنت. قالت ربي مش هقدر اوفر لاجلي لان اللي انا وضعتها انثى. وقالت الذكر مش ذكر؟ انثى لان الانثى ما تخدمش والذكر يخدم ده ان كان كلام من كلامهم. قالوا ولكن ذلك من كلام الله اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضع وليس الذكر كالانثى، الذكر اللي انتم بتطلبوه مش هيبلغ منزله الانثى بتاعتك دي. ده هياخد منزله ايه؟ انثى هتاخد منزله في العالم لم تاخدها امراه في حياتها. الله نعم يبقى وليس الذكر الذي طلبتيه كالأنثى الذي وهبتها بل الأنثى سيكون لها في تاريخ الدنيا وتاريخ العقائد موقف يرفعها لأن لها حجايا ما تتعددش في امراه أبدا ولكن المعاصي قد تتعدد في الناس ولذلك لما ربنا في سوره التحاريم ان شاء الله نوصل لها لما ربنا بيضرب ان ان الإنسان له في العقائد حجياته الشخصيه ما حدش يرغم واحد على عقيده فضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بطلان عبادة المشركين للملائكة وادعائهم أنهم إناث · 0:00
  2. دلالة استعمال «ما تعبدون» ونفي دخول الملائكة والأنبياء في حصب جهنم · 1:15
  3. إبطال قسمة المشركين الجائرة بنسبة البنات لله والذكور لأنفسهم · 2:17
  4. نذر امرأة عمران ومكانة السيدة مريم عليها السلام في «وليس الذكر كالأنثى» · 3:09
  5. حرية الاعتقاد في أمثال نساء الأنبياء وحكمة الإبهام والتعيين في قصص القرآن · 4:54
  6. بلاغة لفظ «ضيزى» وتفسير حقيقة الأصنام في «إن هي إلا أسماء سميتموها» · 6:45