وفاء إبراهيم عليه السلام في إتمام التكليف وعشقه للعبادة
سورة النجم · الآيات 35–41 · تفسير سورة النجم — الآيات 35–41 · 0:58 – 3:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم في ايه ثانيه ان هذا في الصحف الاولى ايه؟ صحف ابراهيم وابراهيم بس يقدم ابراهيم يقدم ايه؟ يقدم ابراهيم. أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي، إبراهيم سيدنا إبراهيم الذي وفى، وفى يعني كلفه الله تكاليف فوفى بها على غير المراد، ولذلك إيه؟ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن، قال له أما أنت فما دام أتمت إني جايلك للناس إماما، مش كده قال له؟ المكافأة ما دام أتمت قالوا ما هو الإتمام؟ قال لك الإتمام ده يكون إتمام على قدر نفي اللوم. واتمام على قدر صدق الأداء. سيدنا إبراهيم عمل إيه؟ لما قال له إذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل. كان من الممكن أن يرفع البيت على قدر ما تطول يده ويبقى أتم ولا ما أتمش. لكن هو أتم بعشق. وقال لك أنا عايز أعلي الكعبة كمان شوية. أنشتاين هات له هات حجر نحطه وأطلع عليه وعليها، هيعليها بمقدار إيه؟ مش مقدار الحجر؟ نعم يبقى ده دليل على عشق التكليف، وإحتال على أنه يؤديه يعني كما إيه. وإبراهيم الذي وفى فلما قال له أنت يا صوفي هنجعلك للناس إمام. هنصرفه على ذريته؟ قال إيه؟ قال ومن ذريته ومن ذريته يعني خدها كده في ال قال له لا ولا ينال عهد الظالمين. هي المسألة مش مسألة زنا. أم لما جه يطلب الرزق لأهل مكة افتكر الحكاية دي. وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر. احباط عشان إلى ينالوا عهد الظالمين قال له لا انت انت زودتها الرزق بتاع الدنيا للمؤمن ويرتفع عنه زي بعض اللي يحسن ياخذ قال ومن كفر ومن ايه؟ ومن كفر
موضوعات هذا المقطع (7)
- المسؤولية الفردية وبطلان دعوى حمل أوزار الغير · 0:00
- وفاء إبراهيم عليه السلام في إتمام التكليف وعشقه للعبادة · 0:58
- الجمع بين عدم تزر وازرة وزر أخرى وحمل أوزار الإضلال · 3:08
- مفهوم السعي وتفاوت همم الناس في نطاق النفع والعمل · 3:55
- الشواهد الشرعية على انتفاع الإنسان بعمل غيره · 6:14
- دلالة لام الاستحقاق في الآية والفرق بين العدل والفضل الإلهي · 9:14
- تفسير قوله تعالى: وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى · 10:35