أرشيف الشعراوي

مراتب البذل ومفهوم القرض الحسن ومراعاة المعسر

سورة الحديد · الآية 11 · تفسير سورة الحديد — الآية 11 · 0:00 – 1:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم. قلنا القرض الحسن بقى الزكاه مكتوبه. خلاص؟ والدخول في مقام الاحسان برضه مكتوب يزودها شويه. انت عملت بس الزكاه وشكت. نقوم نقول له اقرضه. يعني ادي له قرض. فلما تدي له قرض دي تبقى رحمت واجهه. ما ادته الشيء على الاستاذ عمرو. ولذلك نفس الشيء لما يحب يدي لواحد كان عزيز قوم يقول له يديني حاجه يقول له لا لا يقول له خد لي قرض ولما تبقى ايه تقدر تجيبها ليا وما اجيبش انا هبقى في نكهه تقوم خففت عنه الايه؟ المسأله لما تخفف عنه المسأله بعدين ان جيه وادها لك اهلا وسهلا ما جاش واده يقول لك في مرحلتين وان كان ذو اسرة فنظرة الى ميسرة وانت صدقك وردك وإن كان ذو يسرة فنظرة إلى ميسرة. وهجيبها لك من الآخر. وإن تصدقوا خير لكم. قل له يا شيخ روح أنا خلاص انتهت المسألة مفيش ذمة. الله دي مراحل. يبقى زكاته خلاص؟ فإحسان دخول في الإحسان فقرض القرض ده إن أدى أهلا وسهلا. ما أداش يبقى تنظروا إلى أن ما كده أو تتصدق بقى. شوف المراحل اللي ربنا عملها إيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مراتب البذل ومفهوم القرض الحسن ومراعاة المعسر · 0:00
  2. نية قضاء الدين وموقف النبي من الصلاة على المدين · 1:33
  3. الرد على شبهة مستشرق بشأن مضاعفة أجر الصدقة والقرض · 3:03
  4. شروط القرض الحسن وموقف اليهود من آية الإقراض · 4:57
  5. دلالة الأجر الكريم والفرق بين العدل والفضل الإلهي · 5:41
  6. حكمة استقراض الله من العباد وهو الغني الرزاق · 7:05