نية قضاء الدين وموقف النبي من الصلاة على المدين
سورة الحديد · الآية 11 · تفسير سورة الحديد — الآية 11 · 1:33 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى لما يتكلم الكلام ده يبقى لا ياتي واقع في الكون ليكذبه. الحق سبحانه وتعالى على لسان رسوله قال اللي يقترف قرض وفي نيته الحق ان يؤدي لا يقول الله اداها وانما يؤدي الله عنه. يؤدي الله ايه؟ ولذلك رسول الله لما مات واحد مدين ما صلاش عليه فالناس قالت طب وده ذنبه ايه؟ قال لك لا لان النبي قال ان كان واخد وهيادي لازم كان يادي ما دام ما اداش وهو مات يبقى كان في نيته ماتوا منين؟ يقول ربنا يحلل قلب واحد زي الامام علي وقتابه وان يا رسول الله انا اقضي عنه ويصلي عنه. بقى هو ما صلاش ليه؟ بده يعظم مساله الدين علشان الناس ما تاخدهاش بقى طجي. وبيقول كده اللي ياخد وفي نيته ان يؤدي لا اقول يؤدي انما يؤدي الله عنه. وما دام يؤدي الله عنه تبقى حاجه حصلت، ما دام ما حصلتش يبقى هو كان في نيته بقى انه ايه؟ يؤدي اللحم. فكون الرسول يحرمه من الصلاه ولكنه يامر غيره يبقى نكث ولا لا؟ لان اللي بيدعي من لم يدعي الرسول فقل ان يدعي بمؤمن بالرسول.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراتب البذل ومفهوم القرض الحسن ومراعاة المعسر · 0:00
- نية قضاء الدين وموقف النبي من الصلاة على المدين · 1:33
- الرد على شبهة مستشرق بشأن مضاعفة أجر الصدقة والقرض · 3:03
- شروط القرض الحسن وموقف اليهود من آية الإقراض · 4:57
- دلالة الأجر الكريم والفرق بين العدل والفضل الإلهي · 5:41
- حكمة استقراض الله من العباد وهو الغني الرزاق · 7:05