دلالة الردع في "كلا" ووجوب بحث الإيمان من القمة لا الفرعيات
سورة النبإ · الآيات 3–5 · تفسير سورة النبإ — الآيات 3–5 · 0:47 – 3:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عما يتساءلون عن النبت العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا كلا دي قلنا عنها سابقا أنها كلمة ردع وزجر. ومعنى الردع والزجر ان الكلام الذي قبلها يجب ان ينتهى عنه. ويجب ان ينتهى عنه لصالح المنتهي او غير المنتهي. ليس لصالح من يقول به. لان الله لا يفيده ان يكذب الناس بهذه المساله. ليه؟ لانه يكذبوا بهذه المساله، فاذا جيت قلت لهم انتوا بتكذبوا في المساله الفرعيه دي ليه؟ هذه مساله فرعيه كان يجب ان تنقلوا ميدان النقاش الى القمه وهو الاله. ولكن موضوع النقاش اللي هو الاله اقتربوا فيه ولئن سالتهم من خلقهم ليقولن مش قادرين ينكروا الحكايه دي ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن ايه الله اذا مساله الوجود الالهي والخلق والربوبيه مش قادرين عليها ايه ينكروا يقولوا ايه يذهبون الى الفرعيات نقول له الدين ما بيبحثش هكذا الدين ويبحث اولا من قمته الايمانيه وهو ناقش الايمان بالله بمنتهى حريتك العقليه بعد ذلك اذا اقتنعت بحريتك العقليه بايمان بالله بعد ذلك وثق الخبر الى الله. فان وثقته الى الله وجب ان تلتزم به. اما ان تناقش امرا جزئيا وتترك القمه، لا نريد ان ننتهي من القمه. لكن القمه امرهم فيه متردد. اما في مساله الله فنحن سمعنا اجوبتهم اذا تحريوا وسبلوا. واما في مساله الرسول وصدقه والقران، ربنا يقول قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون. فانهم لا يكذبونك. انت صادق عندهم. ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. ونيجي في القرآن الأول آلو سحر وشعر وتهانة كل ده آلو وبعد ذلك اتورطوا. ماذا كان ماذا تورطوا؟ تورطوا انهم قالوا القرآن لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم فكأن القرآن بقى قرآن عندهم بس اللي اتعبهم ان يجيء على لسان هذا. اذا القرآن ما فيش فيه كلام. وايضا اتورطوا تورط آخر دل على الحمق في النقاش. والسفه في الجدل. وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا. اذا فقد اقروا بان ما جاء به رسول الله هو الهدى. اقروا بانه نهايه المقص الجدل والنقاش اقروا بان رسول الله جاءهم بالهدى، بس خافوا ان اتبعوا الهدى ان يتخطفوا من ارضنا. فربنا يرجع لهم بقشره ربه، اذا كنتم وانتم كافرين به مكنا لكم حرما امنا يجبى اليه ثمرات كل شيء، فهل اذا امنتم به من يتخلى عنكم؟ يبقى اذا الرد. اذا فكان من المنطق الا يبحثوا في يوم البعث انكارا او تحصيلا، انما كان يجب ان يبحثوا في القمه. وبعد ذلك اذا بحثوا في القمه يوثقون الخبر، اقال الله ذلك او لم ايه؟ او لم يقل. فالحق سبحانه يقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- أوجه اختلاف المشركين في النبأ العظيم وتساؤلهم عنه · 0:00
- دلالة الردع في "كلا" ووجوب بحث الإيمان من القمة لا الفرعيات · 0:47
- دلالة التكرار في "كلا سيعلمون" وبيان مراتب العلم واليقين · 3:59
- الاستدلال بالظواهر الكونية والموت المشهود على حقيقة الخلق والبعث · 9:15