دلالة قوله تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون}
سورة البقرة · الآية 77 · تفسير سورة البقرة — الآية 77 · 0:01 – 1:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون يمكن فاهمين الحكاية ربنا بيقول ربنا بيدير إليه أوجه الفهم في موقفه طب الأولاني قال كده وبعدين بس يمكن يقولوا إيه؟ يمكن يقول ربنا حينسي يمكن ربنا فاتت عليه الحكاية دي الله مش ممكن ربنا غفل عني دي؟ كان يجب أو لا يعني يبقى الذي يعلم أن الله يعلم ما يسر وما يعلن كلمة يسر جاية منين؟ أما القول إذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ده قول مش كده علنا ده ولا لا؟ إنما عدوا عليكم الأناملة من الغيظ ده دليل على أنه انفعال حركي ما فيش فيه كلام وانفعال حركي له دافع وجداني ولا لا؟ ويبقى ده عايز بقى ايه اشعه اشعه ربانيه بقى تطلع الايه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة قوله تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} · 0:01
- مفهوم السر والعلن وارتباطهما بوسائل الإدراك · 1:07
- بلاغة تقديم السر على العلن لمناسبة غيبية الذات الإلهية · 1:43
- حقيقة السر وبيان معنى ما هو أخفى من السر · 3:34
- تفسير قوله تعالى: {ومنهم أميون} والدلالة اللغوية للأمي · 5:39