أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ومنهم أميون} والدلالة اللغوية للأمي

سورة البقرة · الآية 77 · تفسير سورة البقرة — الآية 77 · 5:39 – 7:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما يسرون وما يعلنون ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. ومنهم أميون. هنا الله سبحانه وتعالى أراد أن يصنف لنا هؤلاء. ديكها في القضايا كلها العامة قالها. هذا التصنيف قال لك أهل الكتاب الذين يعلمون منهج الله ويقرؤون التوراة هم المكلفون أن يحملوا المنهج إلى من لا يقرأ. يبقى إذن لا تبينونه للناس ولا إيه؟ للقوم. تبينونه يبقى لازم المبين يكون على علم بإيه؟ للناس يبقوا ما يعرفوش. خلاص؟ للناس يبقوا ما يعرفوش. أهو اللي ما يعرفش دي نسميه أُمي. نسميه إيه؟ أُمي. واللي يعرف نرفعه عن الأمية لأنه متعلم يعني. ولذلك أنا قلت مرة إن كلمة أمي دي يجب أن تفهموها أصلها إيه؟ نبعها إيه؟ نسبة إلى الأم. أمي يعني زي ما ولدت أمه. ولذلك الرجل الساذج اللي ما يعرفش حاجة نقول أهو فلان ده إيه؟ زي ما ولدت أمه. يعني ما خدش أبدًا ثقافة من حد ولا عرف حاجة أبدًا. اللي هي ربنا بيقول فيها والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا. أرض لا يعلم شيئا بقى إيه؟ بقى أمي، اللي يعيش شيء بقى يرتفع عن مرتبة الأمية

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة قوله تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} · 0:01
  2. مفهوم السر والعلن وارتباطهما بوسائل الإدراك · 1:07
  3. بلاغة تقديم السر على العلن لمناسبة غيبية الذات الإلهية · 1:43
  4. حقيقة السر وبيان معنى ما هو أخفى من السر · 3:34
  5. تفسير قوله تعالى: {ومنهم أميون} والدلالة اللغوية للأمي · 5:39