أرشيف الشعراوي

بلاغة تقديم السر على العلن لمناسبة غيبية الذات الإلهية

سورة البقرة · الآية 77 · تفسير سورة البقرة — الآية 77 · 1:43 – 3:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعلم ما تسرون وما تعلنون. طب بالله مش كانوا يقولوا يعني يقولوا يعلم ما إيه؟ يعلم ما تعلنون إيه؟ وما تسرون. إنما إذا كان يعلم ما نسر يبقى مش هيعلم ما نعلن؟ ها؟ يعلم. يعلم. إنما شوف الدقة بقى الأدائية. اللي بيتكلم من؟ الذي يتكلم الله. لأننا نعلم أن الله غيب. أن الله إيه؟ مستور عن حواسنا وعن إدراكاتنا. فلعله لو قال يسرون لأنه غيب يعلم المتداري. إنما العالم اللي ظهرت زي ما يكون واحد في البيت. وبعد ذلك يأتي ويقول أنا أعلم ما في البيت هنا وما في الخارج. لأني لو قال أنا أعلم ما في البيت يقول لا أصل كنت اللي هو غيب أنا عارف إن أنا أنت متداري عن اللي برا. يقول أنا أعلم اللي إيه كمان. أي فما دام الله غيباً يبقى الأول ما يصرون أنسب لغيبه. مش كده؟ ما يعلنون هي اللي عايزة بقى. أوعى تفتكر إن غيب ما يعرفش ده المتدارية اللي في البيت بس. لا ويعلم الايه؟ يبقى اذا هو يعلم المشهد ويعلم الايه؟ يبقى المناسب لغيبيه الله عن الابصار وكنا لا ندركه اه يبقى ايه؟ يقول ايه؟ يعلموا ما تسرون اولا لان دي موافقه لمين؟ لغيبيته لكن يقول لك ما هو عارف اللي في البيت لانه هو اصله قاعد في البيت جنبه انما اللي حدث بره في الشارع الفلاني ما يعرفوش يقول لا يعلموا ايه؟ ما تسرون؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة قوله تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} · 0:01
  2. مفهوم السر والعلن وارتباطهما بوسائل الإدراك · 1:07
  3. بلاغة تقديم السر على العلن لمناسبة غيبية الذات الإلهية · 1:43
  4. حقيقة السر وبيان معنى ما هو أخفى من السر · 3:34
  5. تفسير قوله تعالى: {ومنهم أميون} والدلالة اللغوية للأمي · 5:39