أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا}

سورة النبإ · الآيات 17–20 · تفسير سورة النبإ — الآيات 17–20 · 2:24 – 3:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كان يوم ينفخ في الصور. دي أكنها بداية الإيه؟ بداية يوم الفصل. يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا. يعني زي ما بيقول يوم ندعو كل إناث بإيه؟ بإمامهم. أو أهل كل سيئة في صف وحدهم. هؤلاء مثلا هم الزنا، هؤلاء هم آكل الربا، هؤلاء هم إيه؟ اكلوا السحك هؤلاء هم الجائرون يعني كل جماعة تأتون أفواجا ولذلك هناك حديث بيرويه ابن مردويه ابن مردويه يرويه عن معاذ بن جبل أن معاذ بن جبل حينما قرأ قول الله سبحانه وتعالى يوم انطقوا في السور فتأتون أفواجا سأل رسول الله عن ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ سألت عن عظيم من الأمور

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {إن يوم الفصل كان ميقاتا} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا} · 2:24
  3. حديث معاذ بن جبل في تفصيل أصناف العصاة العشرة يوم القيامة · 3:21
  4. رأي المحدثين وتخريج حديث الأصناف العشرة · 6:33
  5. تفسير قوله تعالى: {وفتحت السماء فكانت أبوابا} والفرق بين داري المعاش والمعاد · 7:08
  6. تفسير قوله تعالى: {وسيرت الجبال فكانت سرابا} ومواضع تسييرها في القرآن · 8:53
  7. الجمع والمقارنة بين آيات القرآن في أحوال الجبال ومآلها يوم القيامة · 11:08